أخبار عاجلة
Flower
الرئيسية / سلايد شو / كم من المسؤولين سنخسر إن طبقنا الطريقة الفلبينية لمكافحة الفساد ؟؟
تقدم

كم من المسؤولين سنخسر إن طبقنا الطريقة الفلبينية لمكافحة الفساد ؟؟

هرمنا نيوز .. أحمد الضامن

في خبر يعتبر فريد من نوعه أفادت عدة صحف ومواقع إخبارية عالمية ومحلية ونقلا عن صحيفة “مانيلا بوليتن” بأن الرئيس الفلبيني رودريغو دوتيرتي، سمح لمواطنيه بإطلاق النار على المسؤولين الذين يطالبونهم بدفع رشوة، لكن ليس بقتلهم نهائيا وإرسالهم للعالم الآخر.

واقترح الرئيس دوتيرتي في تصريحه المثير للجدل على مواطنيه إطلاق النار على أقدام المسؤولين الفاسدين وليس على صدورهم أو رؤوسهم، وذلك لتجنب السجن لاحقا، وقال: ” إذا كنت قد دفعت الضرائب والرسوم والجمارك وما إلى ذلك، ورغم ذلك طالبك هؤلاء الحمقى بدفع رشوة لهم ، فاضربهم على وجوههم ..أما إذا كان لديك سلاح، فيمكنك إطلاق النار عليهم فورا، لكن لا تقتلهم نهائيا، لأنك قد تحرم حينها من العفو والأسباب التخفيفية نتيجة لذلك”.

الفساد أصبح مشكلة واسعة الانتشار في الكثير من بلدان العالم ، والجميع يعمل على مكافحته والقضاء على جذوره بكافة الطرق والسبل ، فالفساد يعتبر أحد أهم الأسباب الكامنة وراء التعثُّر وتردِّي الأوضاع المعيشية.. ولكن ومن باب المقارنة ، لو أردنا أن نطبق تجربة حديث الرئيس الفلبيني “ليس إطلاق النار” وإنما كشفهم أمام الرأي العام والعمل على كسر ظهر الفساد الذي لطالما تغنت كافة الحكومات المتعاقبة على محاولة كسره ولكننا لم نستطع أن نشفى بعد ، فكم من من مسؤول فاسد لو قمنا بتطبيق الفكرة بالكشف فقط عنه ورفع الحجاب “ولا نريد أكثر من ذلك” سنخسر…

ملفات الفساد كثيرة ومنها ما كشف ومنها وبسبب المماطلة به أدت إلى طي تلك الملفات ونسيانها ، وبالرغم من مبادرات الإصلاح والجهود التي تتحدث عنها الحكومات ، إلا أنها ما كانت سوا مداعبة للفساد عن بُعد ، دون اقتلاعه من جذوره والإطاحة بكافة عرّابيه.

الفساد في الأردن أصبح يتكون من شبكات متعددة ومختلفة اجتاحت معظم مجالات الحياة، ولكن الحلم في اقتلاع الفساد ومحاربة تغوله على مقدرات الوطن ما زال قائما… فهل إن ما قام المواطنين بالدفاع عن حقوقهم والإبلاغ عن كل حالة من حالات الفساد أو الجرائم التي يتورط فيها المسؤولون بكشفهم أمام الجميع ، فنحن لا نريد أن نطبق مقولة الرئيس الفلبيني ولكن نريد فقط اقتلاع الفساد من جذوره…

عن haremna

شاهد أيضاً

هل يستطيع مدير الاراضي إستعادة 10 مليون دينار من الاخوة الخمسة وشريكهم … قصة أكل حقوق الخزينة !

هرمنا – اسامة الراميني قصة نتمنى من مدير عام دائرة الأراضي والجهات الرقابية ذات العلاقة بالمحافظة …