أخبار عاجلة
الرئيسية / Uncategorized / هكذا ودع ساهر كنعان زملاءة امجد الختاتنه ورائد الزيادنه

هكذا ودع ساهر كنعان زملاءة امجد الختاتنه ورائد الزيادنه

هرمناخالده الختاتنه – بكلمات حزينة مؤلمة نعى المعلم المتميز باخلاقه وصفاته ساهر كنعان من مدرسة علي بن ابي طالب زملائه الذين انتقلو لرحمة الله وهم ايضا يعملون بمدرسة الامام علي فكم هي الصداقة الحقيقة عندما تجدهم اخوه جمعهم الصدق والمشاعر الصادقة والاخوه والمكان وفرقهم بلحظة الموت …فكم هي صعبة لحظات الفراق والوداع بلا عودة وكم هو مؤلم وحزين ما كتبة ساهر كنعان بنعي اصدقاءه

( امجد الختاتنه و رائد الزيادنه )عبر صفحته وكتب يقول :-

اننا في الحقيقة لا نبكيهم لأنهم رحلوا، بل نبكي أنفسنا لأنهم تركونا وحدنا. إن كل الآمنا ودموعنا وفرقنا وقلقنا لأننا لن نراهم بعد اليوم في دنيانا، وقد كانوا بعض سلوتنا أو جزءا من حياتنا أو بقية من رفاقنا… إننا نبكي من أجلنا نحن، لا من أجلهم، لأنهم رحلوا، فلن يشعروا ببكائنا، ولن يستعيدوا شيئا مما مضى، ولن يكون بمقدورهم أن يصنعوا شيئا لأنفسهم أو لنا.نحن إذن من يجزع لأن الراحلين انطفأت شموعهم في حياتنا، ولأن رحيلهم إعلان كبير بأن قطار العمر ماض، والأيام حبلى والقدر محتوم… وللموت جلال أيها الباقون.وقد حدثتني نفسي وأنا الخبير بها، مالي أراك جزعا؟ ألم تكن أشد من اليوم تجلدا وصبرا..، مالي أراك اليوم ضعفا على ضعف حتى تكاد تتهاوى؟ وما برحت تلك النفس تؤنبني، وكأني خصمها إذا ترقرق الدمع، أو ارتج الأمر، أو تلعثمت الكلمات، أو انصرفت عن عالمي وكأني في ساعة المآل ولحظة النهايات التي لا ريب فيها.

عن khaleda

شاهد أيضاً

الشكر الكبير لكل من شاركنا بمصابنا الجلل

هرمنا الاخباري – عمان تقدم أبناء وبنات المرحومة بإذن الله الأم الفاضلة النقية الطاهرة سلوى …