أخبار عاجلة

من هي الشخصيات التي يعود لها “الأرز المليء بالسوس الحي”..وهل ستحاسب؟!

هرمنا منذ يومان تحفظت مؤسسة الغذاء والدواء على مقدار 100 طن من الأرز في أحد مستودعات العاصمة عمان وقامت بإغلاقه بالشمع الأحمر حسب ما صُرح به؛ وذلك لإحتوائه على السوس الحي.
وبدوره قال مهيدات إن فرق الرقابة والتفتيش في مديريتي المناطق والغذاء وبالتنسيق مع الأجهزة الأمنية والرقابية المختصة تواصل تنفيذ حملتها الرقابية الموسعة التي تستهدف كافة المواد الغذائية المتداولة في الأسواق وتحديدًا مادة الأرز كونها احد المواد الغذائية الأساسية التي تشهد طلبا كبيرًا من قبل المواطنين للتحري عنه وسحب عينات موسعة من عدد من المنشآت على امتداد سلسة التداول.
لكن الأوساط الشعبية ثائره، بغية معرفة الجهات أو اصحاب ماركات الأرز الذي وجد به السوس الحي، بإعتبار أن هذه الأمر يمس الجانب الغذائي وسلامة وصحة المواطن ولا يجوز التلاعب به كون الأرز من المواد الأساسية، لهذا فإن المكاشفة بهم وفضحهم على العلن ربما تمنع حدوث حوادث للمواطنين من تسمم وامراض آخرى، كما ويجب نشر اسمائهم لتقوم هذه الجهات بعدم تكرار الأمر واستغفال المواطن وبيعهم أرز مليء بالسوس الحي؛ والذي بالمناسبة ينص قانون الموصفة على اتلافه وليس التحفظ عليه.
متابعون للشأن تسائلوا “لماذا لا يتم الكشف عن الجهات والشخصيات التي تمتلك 100 كن من الأرز المليء بالسوس الحي ؟ وكيف ستحاسب الشخصيات قانونيًا  بعد تلاعبها بصحة الأردنيين ؟” هذه هي الاسئلة البارزة في هذه الحادثة، حيث ارتأوا أن هناك محاولات للتستر على هؤلاء الاشخاص “اصحاب الأرز الممزوج بالسوس الحي”، كونهم من الشخصيات الوازنة التي لا يجب المساس بها.
جديرٌ بالذكر أن “مهيدات قد شدد على أن المؤسسة ولحماية صحة وسلامة المواطن كأولوية قصوى، مشيرا إلى انها تتتبع عن كثب كافة المواد الغذائية المتداولة بشكل عام ومادة الأرز بشكل خاص لضمان مطابقتها للقواعد الفنية المعتمدة محذرا بالوقت ذاته من أي محاولة للعبث بسلامة وصحة غذاء المواطن”، وهذا النص من تصريح مدير المؤسسة يجب أن لا يكون كلامًا ملغزًا، بحيث يجب أن يحاسب الأشخاص المتهاونين والذي يحاولون التكسب على صحة المواطن من خلال مواد غذائية فاسدة أشد حساب .

شاهد أيضاً

تخفيض اشتراكات تأمين الشَّيخوخة والعجز والوفاة للعاملين في منشآت القطاع الخاص

هرمنا الاخباري – قرَّر مجلس الوزراء في جلسته التي عقدها اليوم الأربعاء، برئاسة رئيس الوزراء …