أخبار عاجلة
Flower
الرئيسية / سلايد شو / زيارة وزير الداخلية إلى وسط البلد “ضربة معلم” .. فعل يقتدي باقي المسؤولين؟!
تقدم

زيارة وزير الداخلية إلى وسط البلد “ضربة معلم” .. فعل يقتدي باقي المسؤولين؟!

هرمنا – انس الامير
بخطوة غريبة توصف بالايجابية ويُضع تحتها العديد من الخطوط الحمراء حول كيف يجب أن يكون متسلم المناصب القيادية في الأردن، تمثلت بتفقد وزير الداخلية سمير مبيضين لمشروع شبكات تصريف مياه الامطار الذي يجري تنفيذه حاليًا في منطقة وسط البلد.
عملية التفقد التي قام بها وزير الداخلية مبيضين تدل على وضعه لأمن الأردنيين على رأس سلم أولويات العمل لديه، إذ إن مهمة تفقد شبكة تصريف المياه لا تندرج تحت طبيعة عمل وزارة الداخلية فعليًا خصوصًا كونها تأتي المجال الخدمي ولكن خطوة مبيضين أتت لإعتبارات فذه تبرهن مدى اهتمامه بعدم تكرار معاناة تجار وسط البلد في المواسم المطرية القادمة كما حصل في موسم 2018 حيث بلغت خسارتهم الملايين لضعف البنية التحتية، معتبرًا ـ أي مبيضين ـ أن الأمن يندرج تحته كل ما يهدد المواطن والوطن اقتصاديًا وسياسيًا واجتماعيًا ، وليس حكرًا على جانب واحد منها.
تجدر الإشارة إلى وزارة الداخلية تتمثل مهامها في المحافظة على النظام والأمن العام والآداب العامة، وحماية الأرواح والأعراض والأموال والحريات وعلى الأخص منع الجرائم وضبطها وكفالة الطمأنينة والأمن للمواطنين وذلك بالتعاون والتنسيق مع هيئات وأجهزة الدولة بالاستناد إلى الدستور والقانون، إضافة إلى مهام رسم السياسة العامة لنشاط الوزارة والأجهزة التابعة لها في المجال الأمني في إطار السياسة العامة للدولة ووضع الخطط والبرامج اللازمة لتنفيذها، وتنظيم وإدارة شؤون الأمن في مختلف المجالات ومكافحة الجريمة بكافة أنواها وإزالة أسبابها بما يحقق الاستقرار والنظام والمصلحة العامة، إلى جانب العديد من البنود المشابهة والتي لا تتضمن تفقد مشاريع البنية التحتية وشبكات تصريف الأمطار.
بادرة مبيضين يشاد بها، حيث إن الخطوة الصحيحة تذكر كما تذكر نظيرتها السلبية، وكان قد انتُقد سابقًا تصريح ذات الوزير حول عدم تكفيل أيها من الخارجين عن القانون “إلا بموافقته الشخصية”، لكن عند الاقدام على تفقد مشروع شبكات تصريف المياه حينها يجب أن يذكر لاسيما وأن هذه الحركة كما ذكر لا شأن للداخلية بها؛ لذلك إن دلت على شيء فهو اعتبارات مبيضين بأن أمن المواطن يأتي أولًا دون النظر إلى طريقة التهديد ونوعه.
وفي الختام “درهم وقاية خيرٌ من قنطارعلاج”؛ هو العنوان الأبزر المستنتج من زيارته لوسط البلد لأن هدف المشروع الى زيادة قدرة شبكات تصريف الامطار على استيعاب المياه السطحية، ومياه مجاري الوديان، سيسهم في تعزيز منظومة هذه الشبكات وضمان مستوى عال من الجاهزية للموسم المطري خاصة في المواقع الأكثر تأثرا بالظروف الجوية الطارئة، فقضية غرق العاصمة عمان يعتبر بالنسبة إلى وزير الداخلية أمر يمس أمن الأردن ومواطنيه.
جديرٌ بالذكر أن سمير مبيضين يعتبر من أبناء وزارة الداخلية، ترعرع بها وتدرج في مناصبها حتى وثقت به ومنحته كرسي القيادة بها مرتين.

عن haremna

شاهد أيضاً

قطر تطرح تذاكر بطولة كأس العالم للاندية.. التذكرة بدينارين وهذه الشروط للأردنيين الراغبين

هرمنا – أعلنت اللجنة العليا للمشاريع والإرث في قطر أنها طرحت تذاكر النسخة السابعة عشرة …