أخبار عاجلة
Flower
الرئيسية / سلايد شو / امام وزير الاعلام ..الصحفي صانع المعلومة ، وليس أداة دعائية
تقدم

امام وزير الاعلام ..الصحفي صانع المعلومة ، وليس أداة دعائية

هرمنا -” وحدهم مشرفو المجموعة يستطيعون إرسال الرسائل”، “ليست لدينا معلومات”، هذه العبارات باتت تشكل الملامح الأبرز التي ينتهجها الناطقون الإعلاميون الحكوميون في التعامل مع الإعلام ، سيما في هذه المرحلة الحساسة التي تتطلب تجاوبا وانفتاحا أكثر مع الإعلام بكافة أنواعه.

الحكومة رددت كثيراً أنها ستغيرّ استراتيجيتها في التعامل مع الإعلام، وستبدي مرونة أكثر في سبيل تمكين الصحفي من الوصول الى المعلومات التي يبحث عنها، لكن الناطقين الرسميين فيها عادوا الى التعامل التقليدي حتى في عصر تطور وسائل الاتصال .

الجملة التي وضعناها في المقدمة ” وحدهم المشرفون يستطيعون ارسال الرسائل” سمة مشتركة استخدمها بعض الناطقيين الرسميين من خلال تطبيق “الواتس أب” ، بعد انشائهم مجموعات تضم صحفيين وتتحدث بأسماء الوزارات العاملين فيها ، وذلك لمنع أي صحفي من توجيه أي استفسار أو سؤال أو التعليق على الأخبار البروتوكولية جداً، التي تنشرها الوزارات عبر تلك المجموعات.

أسئلة كثيرة طرحت عن سبب عدم اكتراث المواطن بما تقدمه الحكومة من معلومات، وما توجهه من رسائل ، لنجد الإجابة تكمن في بقاء الآلة الإعلامية الحكومية محصورة في الأخبار البروتوكولية، و تتغنى بها كأنها إنجاز، وهي في الواقع من صلب عمل المسؤول، الذي كثيراً ما يتملص من الإجابة متذرعاً بعدم وجود معلومات، وبات المتحدثون الإعلاميون في وزارته أو مؤسسته “ناطقون لا ينطقون “.

على وزير الإعلام خاصة ، والحكومة عامة ، إدراك  أن الصحفي هو الذي يتحكم في مجريات سير المعلومات، وهو الذي يملك مفتاح بوابة توجيه الرأي العام ، وأن الصحفي ليس ذراعا توجهه أية جهة كما شاءت ، قاصدة حصره باتجاه معين لنيل المعلومات ، فالصحفي صانع المعلومة ، وليس أداة دعائية.

عن haremna

شاهد أيضاً

ميزة جديدة بشأن الخصوصية تطرحها “واتسآب”

هرمنا – أعلن تطبيق المراسلة الفوري “واتسآب”، اليوم السبت، عن طرحه ميزة على هواتف “أندرويد”، …