أخبار عاجلة
Flower
الرئيسية / مقالات / هل تمتلك ايران قنبلة نووية؟ بقلم : د. بسام روبين
تقدم

هل تمتلك ايران قنبلة نووية؟ بقلم : د. بسام روبين

هرمنا – يقال ان الخطوة تدل على المسير، وكذلك الحال في السياسة فالتصريحات القوية تشير الى قوة الدولة وتماسكها ،ومن المعروف بأن رجال الدين في العصر الحديث نادراً ما ينجحون في ادارتهم للدول وضبط ايقاع الجيوش فيها، ولكن في ايران نرى نموذجاً مختلفاً، فبالرغم من ان رجال الدين هم من يقف في الواجهه الا ان هنالك صفوفاً من العلماء والخبراء تجلس خلفهم وتزودهم بحبال السياسة وكواليسها مستفيدين من البيئة الدولية الجديدة، ناهيك عن ان الديمقراطية الإيرانية لها نكهة تختلف عن باقي الديمقراطيات، فهنالك ثلاثة اقطاب رئيسية تتحكم في القرار الى جانب المرجعية الدينية المتمثلة بولاية الفقيه التي تتقاسم مع الجيش والحكومة ومع مجلس النواب مسؤولية صنع القرار، حيث تتم صناعته ضمن اعلى معايير التنسيق الذي يراعي مصلحة الامن القومي الايراني لا غير ،وهو ما يجعل مهمة من يواجهون ايران صعبة للغاية بل من المستحيل نجاحها، لذلك نجد تجمع  القوى المعادية لإيران ما زالت عاجزة على اتخاذ اية قرارات عسكرية مباشرة ضد ايران، ويفضلون الاكتفاء بالحصار الذي لم يثمر بل مكن ايران من تنمية اختراعاتها وصناعاتها العسكرية، وكل ذلك حصل  بفعل الحاجة التي هي ام الاختراع  واصبحت دولة اكبر قوة وتماسك من ذي قبل.

وفي ظل استمرار الصراع السياسي الدولي بين كر وفر نستطيع القول بأن سبب تمسك ايران بمواقفها المعلنة ،وعدم تقديمها تنازلات تذكر ،قد يدل على انها  تمتلك قنبلة نووية ربما حصلت عليها  من السوق النووي ،أو انها على ابواب امتلاكها وتنتظر اشهار سلاحها النووي بدسم ايراني كامل ،فهي تماطل لكسب مزيد من الوقت لوضع اللمسات الأخيرة على منتجها الجديد ،وقد تكون هذه التوقعات متوفره لدى اجهزة الاستخبارات العالمية وهو ما يدفعها للتخوف من اتخاذ أية قرارات قد تقلب الطاولة ،بعكس ما يخططون ،وتحرجهم امام العالم وشعوبهم ،سيما وأن الاقمار الصناعية ربما لم تعد قادرة على رصد ما بداخل تلك الصناديق السوداء ،بل فشلت ايضا  في الدخول الى مطابخ صنع القرار الايراني ،بسبب احكام الطوق عليها  وقوة اجهزة الاستخبارات الإيرانية في الإحاطة بجميع دوائر المعلومات ،وما يعزز من قوتها وجود مواطن ايراني لديه حس وطني في المحافظة على قوميته التي ساعدته على  تحمل  المصاعب ومواجهة التحديات ،حفظ الله أمتنا العربية والإسلامية.

عميد اردني متقاعد

عن khaleda

شاهد أيضاً

مستشفى الجامعة الاردنية .. مالك حداد

هرمنا – في الاجتماع الاول لمجلس مستشفى الجامعة الاردنية سعدت كثيراً بتواجدي بهذا الصرح الطبي …