أخبار عاجلة
الرئيسية / مقالات / هل ما زال يليق بالصحافة لقب السلطة الرابعة ؟

هل ما زال يليق بالصحافة لقب السلطة الرابعة ؟

هرمنا دعصام غزاوي

تجري انتخابات نقابة الصحفيين، المهنة الملقبة بالسلطة الرابعة كونها تُعتبر القوة المؤثرة في تشكيل وتوجيه الرأي العام، وكانت تدعى صاحبة الجلالة لما تتمتع به من قوة تأثير هائلة وتحكم بالعقول بالرغم من ادواتها المحدودة، مهنة سلاحها الورق والقلم، والصحفي الحر الذي يحسن اختيار نوع قلمه، لان للحرف قدسية تامة، فهناك قلم امير وآخر اجير، قلم طاهر وآخر قاهر، قلم يحرر وآخر يحاول ان يبرر، الاول يبعث الامل والضوء، والثاني ينفث السموم والسوء .. للاسف اليوم صاحبة الجلالة تدخل مرحلة الموت السريري رغم اتساع سقف الحريات، فقد اصبحت مساحتها ضيقة واختلط الحابل بالنابل بسبب تنوع وسائل الاتصال والاعلام الرقمي، وبرامج التواصل الاجتماعي ودخول المتطفلين الى المهنة، ويُخشى أنها لم تعد تتمتع بهذه الصفة، وربما آن الأوان لنقول وداعاً للسلطة الرابعة، والصحافة الورقية، لصالح مدعي الاعلام الذين اخذوا دورها من خلال العمل من خلف الشاشات على القص واللصق بعد ان كان الصحفي تُحفى قدماه في التقصي والتحري للوصول الى الخبر الصادق وتحقيق السبق الصحفي .

عن haremna

شاهد أيضاً

غزة.. الشاهدة والشهيدة التي ما تزال “واو العطف” تحزنها

هرمنا الاخباري – عمان – بلال العبويني تستشهد غزة كل يوم.. وليس بالضرورة أن يكون …