أخبار عاجلة
Flower
الرئيسية / مقالات / حلمٌ يتَحَقَّق … رناد خالد أحمد شاور

حلمٌ يتَحَقَّق … رناد خالد أحمد شاور

هرمنا – في تمامِ الساعةِ الخامِسَةِ مساءًا
أَمسَكتُ قلمي وبدأتُ أكتب، لم أعلم عن ماذا، لماذا أو حتى عن أي شيءٍ أكتُب، فقط تُراوِدُني رَغبةً جامِحَةً في فِعلِ ذلك، أُريدُ أن أُعَبِّرَ عمَّا بِجَوفي، لكن، ماذا أخطُّ وأنا وسطَ مشاعِرِ الضياع والانسجام، بين النصرِ والانهزام، وبين الأُلفَة والكراهيَّة، أنا في المنتصف، ما بينَ البَينِ وبين الخَيار واللاخَيار، أنا فقط أَخُطُّ حُروفي فَتارةً لأرتاح وتارةً لأدمع، تحيرتُ لأيِّ حالٍ أمزِجُ الكلام، لكن يا أصدقائي إنَّ الكِتابة قبلَ أن تكونَ نِعمةَ التفريغِ عما في قلوبنا فهي حسرةٌ تأسِرُ حياتَنا وحتى قُلوبَنا، الكتابة عالمٌ واقِعٌ ولا ننسى الخيال، عالمُ البداية والنهايةِ التي تتحوَّلُ إلى اللانهاية، لكُلِّ شيءٍ نهاية إلا الكتابة؛ فهي لا تنتَهي، حين تبدأ لن تجِدَ حروفاً كافيةً لتُعبِّر عما في داخِلِكَ من مشاعِرَ جيَّاشة أشبهُ بجيشٍ من الأعداءِ يعزو خيراتَ البلاد بغزوةٍ لا تنتهي، أو حتى كرد مُجاهدِين في سبيلِ الله وبلده، لا يُهِمُّهُ أيُّ شيءٍ سِوى الوطَن وأَمنِه، فهم حينما يبدأون بالردِّ لا يتوقَّفون، حِبرُ قلمي انتهى ومشاعري لم تنتهي حتى أنها أوشكَت أن تبدأ الآن، رغمَ كل ماقُلتُهُ حقاً تَحقَّق وأصبحتُ كاتِبةً صاعِدةً بإذن الله،

أجزمُ الآن أنَّ الكتابةَ بدايةٌ دونَ نهاية، لوّنَتْ حياتي عندما كانت تَنقصها ألوانُ البهجة فيها.

شركة جت

عن haremna

شاهد أيضاً

جمعية حقوق الشاربين … يوسف غيشان

هرمنا لدينا نقابات وجمعيات وروابط لكل شيء تقريبا، قريبا جدا ستنظم اليها جمعية حقوق المتعافين …