الأشغال: طريق ملكا–إسعرة بحاجة لإعادة تأهيل شامل ومعالجة تصريف المياه

هرمنا- بكر عبيدات
أوضح الناطق الإعلامي باسم وزارة الأشغال العامة والإسكان عمر محارمه تفاصيل واقع طريق ملكا باتجاه إسعرة، وذلك بعد الرجوع إلى قسم المساحة في مديرية أشغال إربد، في أعقاب الشكاوى المتكررة حول خطورة الطريق وتهالكه.
وبيّن محارمة في معرض رده عن ملاحظات حول الطريق الواصل بين منطقتي ملكا واسعرة بأن الطريق يبدأ من تقاطع ملكا باتجاه إسعرة وبطول تقريبي يبلغ 3 كيلومترات، ويتبع لوزارة الأشغال العامة والإسكان، وهو طريق مرسم بعروض مختلفة، مفتوح ومعبد بالخلطة الساخنة.
وأشار إلى أن معظم أجزاء الطريق معبدة خارج مسارها المرسم، الأمر الذي أدى إلى تعرض أكتاف الطريق لانجرافات متكررة نتيجة مياه الأمطار وعدم وجود قنوات جانبية لتصريف المياه، ما يفسر المخاطر التي يشهدها الطريق خلال فصل الشتاء.
وأكد الناطق الإعلامي أن الطريق بحاجة إلى فتحه ضمن المسار الصحيح، إضافة إلى تركيب عبارة صندوقية على مجرى الوادي، حيث جرى مخاطبة الوزارة المختصة لإجراء دراسة هيدرولوجية للمقترح، تمهيداً لتنفيذ
الحلول الفنية المناسبة.
وأضاف محارمه أن الوزارة بصدد تعديل مسار الطريق على المخططات الهندسية، تمهيداً لتنفيذ مشروع إعادة تأهيل شامل للطريق فور توفر المخصصات المالية اللازمة. ويأتي هذا التوضيح في ظل مطالبات المواطنين بتحسين واقع الطريق وتعزيز عناصر السلامة المرورية.
وكان مواطنون قد اشتكوا من الواقع الحالي لطريق ملكا – إسعرة، الرابط بين لواء بني كنانة ولواء قصبة إربد، والذي يُعد من الطرق الحيوية التي تخدم شريحة واسعة من المواطنين، إلى جانب أهميته السياحية باعتباره أحد المسارات الرئيسية التي تربط مدينة أم قيس بمختلف محافظات المملكة.
واكد مرتادي الطريق وسكان المنطقة مدى خطورة الطريق، خاصة خلال فصل الشتاء، حيث يشهد انجرافات متكررة مع هطول الأمطار، تؤدي إلى جريان السيول فوق سطحه، في ظل ضيق مسرب الطريق الذي لا يتسع في بعض المقاطع إلا لمركبة واحدة، الأمر الذي يزيد من احتمالية وقوع الحوادث المرورية.
وبحسب سكان المنطقة فإن الطريق يشهد حركة مرورية نشطة على مدار اليوم وتزداد خطورته خلال ساعات الليل نتيجة ضعف الإنارة وضيق الطريق ما يشكّل تهديداً مباشراً لسلامة المواطنين ومستخدمي الطريق.
ويؤكد المواطنون أن استمرار هذه الإشكاليات، دون تنفيذ حلول هندسية شاملة ودائمة، يثير تساؤلات حول آليات المتابعة والصيانة الدورية المعتمدة من قبل مديرية أشغال بني كنانة، خاصة أن الطريق معروف بأهميته الخدمية والسياحية.
وأوضحوابانه بات من الأهمية بمكان أن يحظى بعناية تتناسب مع حجم استخدامه. وطالب الأهالي الجهات المختصة بالإسراع في اتخاذ إجراءات عملية، تشمل توسعة الطريق، وتحسين تصريف مياه الأمطار، وتعزيز عناصر السلامة المرورية والإنارة، بما يضمن حماية الأرواح والممتلكات، ويحد من المخاطر المتكررة التي يشهدها الطريق مع كل موسم شتوي



