د. مؤيد الكلوب.. المايسترو الهادئ الذي عزف سيمفونية GAIF35 باقتدار

هرمنا نيوز
في مؤتمر GAIF35 الذي احتضنه البحر الميت، لم يكن النجاح وليد اللحظة، بل كان نتيجة عمل دؤوب قاده مايسترو واحد عمل طيلة سنة ونصف ليلاً ونهاراً.. إنه الدكتور مؤيد الكلوب.
ليخرج المؤتمر بسمفونية لم تُسمع أو تُرى منذ نشأة الاتحاد العام العربي لشركات التأمين.
خلف هذه السيمفونية كانت هناك أوركسترا متكاملة قادها الكلوب، من لجنة تنظيمية وفريق الاتحاد الأردني لشركات التأمين، عملوا عشرات الاجتماعات ومئات المتابعات اليومية، ليخرج الأردن بصورة تليق به وهو يستضيف للمرة الرابعة في تاريخه أكبر تجمع تأميني عربي.
2155 مشاركاً من 48 دولة، رؤساء تنفيذيون ومدراء عامون لشركات التأمين، وخبراء إعادة تأمين، ووسطاء، ومنظمون، ووزراء وممثلو المؤسسات الحكومية والخاصة.. كلهم اجتمعوا في مكان واحد، في تنظيم انبهر به الجميع.
الكلوب الذي أكد في كلمته خلال مراسم تسليم الرئاسة من سلطنة عُمان إلى الأردن أن انتقال الرئاسة إلى الأردن يمثل تكليفاً ومسؤولية لخدمة العمل التأميني العربي المشترك، كان يعمل بهذه الروح منذ اليوم الأول. فهو لا يدير مؤتمراً فقط، بل يدير ثقة شركات التأمين العربية والدولية والأردنية، وأخرج المؤتمر بصورة تليق بالرعاية الملكية السامية للمؤتمر.
أراد المايسترو الكلوب أن يقول إن GAIF35 ليس مجرد حدث لثلاثة أيام، بل هو مشروع وطني يرسخ من خلاله للعالم أن الأردن قادر ويستطيع أن يقدم الأفضل.
لقد وضع الكلوب معايير عالية للمؤتمر، ستصبح مرجعاً ستسعى بقية الجهات والمؤسسات المنظمة للمؤتمرات للوصول لها، لأن GAIF35 بات نموذجاً ومعياراً للمقارنة.
وجعل من الأردن محجاً ومركز انطلاق لشركات التأمين وإعادة التأمين الدولية والعربية والأفريقية وشركات الشرق الأوسط أيضاً، وعزز صورة الأردن كبلد الأمن والأمان، وعزز ثقة المشاركين في قدرة الأردن على تعزيز سياحة المؤتمرات كوجهة آمنة للسفر والعمل والسياحة.
ولم يكن ذلك بالشعارات، بل بالاهتمام بأدق التفاصيل، حتى أنه استحضر أهم الأماكن السياحية الأردنية داخل المؤتمر، ليقدم الأردن كله في قاعة واحدة.
فقد قام بتكريم المتحدثين، واستقبل الضيوف، وأشرف على تكريم الباحثين الفائزين من مصر والجزائر والأردن. هو من كان حاضراً في كل جلسة، في كل تفصيلة، في كل الكواليس.
اليوم، وبعد أن أسدل الستار على GAIF35 تحت شعار التأمين العودة إلى المبادئ، نقول بثقة: لقد نجح الأردن، ونجح الاتحاد، لأن خلف التنظيم مايسترو اسمه د. مؤيد الكلوب
قاد فريق عمل أردني بمهنية عالية لتسجيل إنجاز جديد للأردن في مجال تنظيم المؤتمرات الاقتصادية الكبرى، عمل بروح الفنان المحب لوطنه ومهنته، فكان النجاح سيمفونية أردنية بامتياز.



