رائد حمادة يعلن ترشحه لتمثيل قطاع المواد الغذائية في انتخابات غرفة تجارة الأردن

أعلن رجل الأعمال رائد حمادة ترشحه لانتخابات غرفة تجارة الأردن ممثلاً عن قطاع المواد الغذائية، مؤكداً أن قراره نابع من حرصه على مواصلة خدمة القطاع والبناء على ما تحقق من إنجازات خلال مرحلة تمثيله السابقة.
وأكد حمادة أن ترشحه يأتي استكمالاً لمسيرة عمل وعطاء، وإيماناً منه بأن المرحلة المقبلة تتطلب تكاتف الجهود وتوحيد الرؤى لمواجهة التحديات التي تواجه تجار المواد الغذائية، وتعزيز تنافسية القطاع وضمان استدامة نموه.
وقال إن قطاع المواد الغذائية يُعد إحدى الركائز الأساسية للاقتصاد الوطني، لما يضطلع به من دور محوري في تعزيز الأمن الغذائي وتأمين احتياجات المواطنين، وتنشيط الحركة التجارية وتوفير فرص العمل، وهو ما يستدعي تهيئة بيئة أعمال محفزة وداعمة للعاملين فيه.
وأضاف أن التجربة التي اكتسبها خلال فترة تمثيله السابقة منحته معرفة عميقة باحتياجات التجار وطبيعة التحديات التي تعترض أعمالهم، مؤكداً أنه سيواصل التنسيق والعمل المشترك مع الجهات الرسمية ومختلف المؤسسات ذات العلاقة لمعالجة المعيقات، وتذليل الصعوبات، وتطوير التشريعات والإجراءات الكفيلة بتسهيل بيئة الأعمال.
وشدد حمادة على أهمية تعزيز الشراكة الحقيقية بين القطاعين العام والخاص، وإيصال صوت تجار المواد الغذائية إلى أصحاب القرار، والدفاع عن مصالحهم بكل مسؤولية، والعمل على إيجاد حلول عملية وواقعية للقضايا التي تمس نشاطهم اليومي.
وأوضح أن برنامجه الانتخابي يرتكز على محاور أساسية، في مقدمتها تعزيز التواصل المباشر مع التجار والاستماع لقضاياهم ومتابعتها أولاً بأول، وتطوير مستوى الخدمات المقدمة لهم، ودعم المنشآت التجارية بمختلف أحجامها، والعمل على استقرار الأسواق ورفع تنافسية القطاع محلياً وإقليمياً.
وأكد أن العمل المؤسسي التشاركي سيكون عنوان المرحلة القادمة، وأن خدمة القطاع لا تتحقق إلا بتضافر جهود جميع العاملين فيه، وتغليب المصلحة العامة على المصالح الفردية، بما يحافظ على مكانة قطاع المواد الغذائية كأحد أهم القطاعات التجارية في المملكة.
وختم حمادة بالقول: “ثقتنا كبيرة بزملائنا تجار المواد الغذائية، وهي الدافع الأكبر لمواصلة العمل والعطاء.. ونعاهدهم أن نبقى قريبين من همومهم وقضاياهم، وأن نواصل العمل بكل جدية وأمانة لخدمة مصالحهم، والبناء على المنجزات، وتحقيق المزيد من المكتسبات لقطاعنا واقتصادنا الوطني”.



