مال واعمال

ماكدونالدز الأردن.. حكاية وطنية لا تُروى في قائمة طعام

هرمنا نيوز

عندما نتحدث عن ماكدونالدز في الأردن، نحن لا نتحدث عن مطعم وجبات سريعة فحسب، نحن نتحدث عن مؤسسة أردنية وطنية بامتياز، اختارت أن يكون انتماؤها لهذا التراب قبل أن يكون استثمارها فيه

هذه المؤسسة التي أخذت على عاتقها منذ يومها الأول مهمة وطنية كبرى، تتمثل في تشغيل أبناء وبنات الأردن، وفتح أبواب الرزق لآلاف الأسر، في وقت كانت فيه البطالة هي التحدي الأكبر الذي يواجه شبابنا. فكان قرارها واضحاً: الاستثمار في الإنسان الأردني أولاً

وماكدونالدز الأردن اليوم ليست مجرد مطاعم منتشرة، بل هي رافد اقتصادي هام، تتحرك عجلته في السوق المحلي، وتساهم في دعم الاقتصاد الوطني، من خلال سلسلة توريد تعتمد على المنتج الأردني، ومنظومة تشغيل تضم آلاف الموظفين.

وإذا كان لكل مؤسسة ربان يقودها، فإن ربان هذا الصرح الاقتصادي، السيد أحمد العرموش، قد سطر في الانتماء والولاء أبواباً وفصولاً كثيرة، لا تُنسى.

فمن منا لا يذكر موقفه الوطني الشامخ أيام أحداث الكرك؟ يوم وقفت شركته شامخة، معترضة، مستنكرة لذلك الفعل الإجرامي الجبان الذي استهدف أمن الأردن ورجاله، في تلك اللحظة أثبت العرموش أن التاجر الحقيقي هو من يقف مع وطنه حين يحتاج الوطن، لا من يحسب الربح والخسارة.

ولم يكتفِ السيد أحمد العرموش بمشروع المطاعم، بل تجاوز ذلك إلى ما هو أبعد، ففي أحلك الظروف الاقتصادية التي مر بها الأردن والعالم، في زمن جائحة كورونا، حيث أغلقت الشركات أبوابها وسرحت موظفيها، كان هو يفتح مشروعاً تلو الآخر.

فتح المشاريع المساندة، ووسع استثماراته، مخاطرةً محسوبة، لكنها رسالة وطنية واضحة: لن نتخلى عن الشباب الأردني، وسنبقى نخلق فرص العمل حتى في قلب الأزمة.

هكذا تُبنى المؤسسات الوطنية، وهكذا يكون الانتماء فعلاً لا قولاً.

مقالات ذات صلة