سحب كوادر طبية من مستشفى اليرموك يثير مخاوف من تراجع الخدمات الصحية في بني كنانة

هرمنا نيوز –
أثارت عملية سحب كوادر طبية وتمريضية من العاملين في مستشفى اليرموك الحكومي في لواء بني كنانة حالة من القلق بشأن انعكاساتها على سير العمل داخل المستشفى، في ظل الأعداد المتزايدة من المراجعين من مختلف مناطق اللواء والتجمعات السكانية المجاورة.
وعلمت هرمنا نيوز أن الجهات المعنية بصدد نقل عدد من الموظفين والموظفات من الكوادر الطبية والتمريضية في مستشفى اليرموك إلى مستشفى الأميرة بسمة، الذي تم افتتاحه مؤخرًا، وذلك بهدف تغطية النقص الحاصل في الكوادر هناك، الأمر الذي من شأنه إحداث إرباك مباشر في تقديم خدمات الرعاية الصحية داخل مستشفى اليرموك.
وبحسب التفاصيل، فإن نقل هذه الكوادر قد يؤثر سلبًا على مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين، لا سيما في ظل الحاجة المستمرة للمستشفى إلى كوادر طبية وتمريضية قادرة على تلبية الضغط المتزايد على أقسامه المختلفة، وهو ما قد يضاعف من حجم التحديات القائمة أصلًا.
ودعا عدد من المهتمين بالشأن الصحي الجهات ذات الاختصاص إلى إعادة النظر في هذا القرار، مؤكدين أن معالجة نقص الكوادر في أي منشأة صحية لا ينبغي أن تتم على حساب منشأة أخرى، خاصة وأن الكوادر المنقولة تُشكّل بمجموعها العمود الفقري للعمل داخل المستشفى، مطالبين بالبحث عن بدائل تضمن استمرارية تقديم الخدمات الصحية المثلى للمواطنين.
وعلى صعيد متصل، أشار مصدر في وزارة الصحة الأردنية إلى أنه سيتم مخاطبة الجهات المختصة داخل الوزارة لغايات إعادة النظر في القرار، والعمل على إيجاد آلية مناسبة لتغطية النقص في الكوادر الطبية والتمريضية في أي منشأة صحية جديدة دون التأثير على مستوى الخدمات في المستشفيات القائمة.



