محليات

إغلاق طوارئ المبنى القديم في مستشفى الأميرة بسمة يرفع الضغط على مستشفى اليرموك… ومطالبات بإبقاء جزء منه للخدمة

هرمنا نيوز – كتب رئيس التحرير المسؤول

ألقى قرار إدارة مستشفى الأميرة بسمة التعليمي في إربد، القاضي بإغلاق قسم الطوارئ في المبنى القديم اعتباراً من صباح الأحد الموافق 8/2/2026، وتحويل جميع الحالات إلى قسم الطوارئ في المبنى الجديد، بظلاله على واقع الخدمات الصحية في عدد من المؤسسات الطبية بمحافظة إربد، وفي مقدمتها مستشفى اليرموك الحكومي في لواء بني كنانة.

وبحسب معنيين، فقد ارتفعت أعداد مراجعي قسم الإسعاف والطوارئ في مستشفى اليرموك إلى نحو 400 مراجع ومراجعة يومياً، مقارنة بحوالي 300 مراجع يومياً قبل إغلاق طوارئ مستشفى الأميرة بسمة القديم، ما يعني زيادة ملحوظة في حجم الضغط على كوادر المستشفى وإمكاناته التشغيلية. وينسحب هذا الواقع أيضاً على العيادات الخارجية، مع وجود تفاوت في نسب الزيادة بين عيادة وأخرى.

وكان قرار الإغلاق قد أثار انتقادات ومطالبات شعبية بالإبقاء على قسم الطوارئ في المبنى القديم، بهدف تخفيف الازدحام وضمان سرعة الاستجابة للحالات الطارئة، لا سيما في ظل الكثافة السكانية التي يخدمها الإقليم. في المقابل، تؤكد الجهات المعنية أن الخطوة تأتي ضمن خطة وزارة الصحة لتحديث الخدمات الصحية وتعزيز البنية التحتية من خلال المبنى الجديد.

ويرى متابعون أن زيادة أعداد المراجعين من شأنها أن تُحدث ضغطاً إضافياً على الكوادر الطبية والتمريضية في مستشفى اليرموك، سواء من حيث جودة الخدمة المقدمة للمواطنين أو من الناحية الجسدية والعملية للعاملين، ما يستدعي – بحسب وجهة نظرهم – دراسة إمكانية الإبقاء على بعض أقسام المبنى القديم في مستشفى الأميرة بسمة، خاصة لاستقبال الحالات الطارئة، ضمن خطة تشغيلية واضحة تنظم العمل بين المرافق الصحية في المحافظة.

ويُذكر أن مستشفى اليرموك الحكومي يُعد المستشفى الرئيس الذي يخدم مختلف مناطق لواء بني كنانة والتجمعات السكانية المجاورة، ويعاني في العادة من ضغط مرتفع في أعداد المراجعين، الأمر الذي يضاعف من أهمية إعادة تقييم توزيع الخدمات الصحية في الإقليم بما يحقق العدالة والكفاءة في تقديم الرعاية الطبية.

مقالات ذات صلة