محليات

جلسة حقلية حول الإدارة المتكاملة لأشجار الزيتون في سحم بلواء بني كنانة

هرمنا نيوز – بكر محمد عبيدات

تنفيذاً لخطة المدارس الحقلية في وزارة الزراعة، وضمن أنشطة مشروع حيادية تدهور الأراضي الذي يُنفذ بالتعاون مع الجمعية العلمية الملكية وتحت إشراف مديرية البرامج الإرشادية في قطاع الإرشاد الزراعي، رعى مدير زراعة لواء بني كنانة المهندس أحمد خصاونة الجلسة الثالثة للمدرسة الحقلية بعنوان “الإدارة المتكاملة لأشجار الزيتون – العمليات الشتوية”، والتي نفذتها شعبة الإرشاد الزراعي بتاريخ 4 آذار 2026 في منطقة سحم.

وجاء تنفيذ الجلسة بالتعاون مع شركة المناصير – ناتشرول غرين ممثلة بالمهندس محمد مشاتلة، وبمشاركة جمعية سيدات سحم الخيرية، وبحضور عدد من المزارعين والمهتمين بالقطاع الزراعي.

واستهل مدير الزراعة الجلسة بكلمة أكد فيها أهمية مواكبة التطورات في العلوم الزراعية للحد من تأثير التغيرات المناخية على استدامة وانتظام الإنتاج، خاصة في قطاع الزيتون، مشدداً على ضرورة تبني التقنيات الزراعية الحديثة وتعزيز التعاون مع الشركات والمؤسسات الداعمة للإنتاج الزراعي، للوصول إلى حلول متكاملة آمنة بيئياً وزراعياً تسهم في استدامة المزرعة بأقل التكاليف الممكنة.

وتناولت الجلسة عدداً من الحلول والتقنيات الحديثة الهادفة إلى الحفاظ على حيادية تدهور الأراضي وضمان استدامة إنتاج أشجار الزيتون، حيث تم تطبيق مجموعة من التقنيات في حقل المشاهدة، من أبرزها استخدام مادة الأكوا سيف كمنتج طبيعي يعمل على الاحتفاظ بالمياه وقت الوفرة وتزويد النبات بها وقت الندرة، مع إجراء مقارنة بينها وبين استخدام البوليمرات الصناعية.

كما تم استعراض إمكانية استخدام أنواع مختلفة من البكتيريا التعايشية لتعزيز الوفرة المائية للنبات، إلى جانب تطبيقات الحصاد المائي الموضعي في بيئة الشجرة، واستخدام الملش الطبيعي والصناعي لتغطية حوض الشجرة، مع بيان الأنواع المختلفة المستخدمة في ذلك ودورها في تقليل التبخر والحد من تدهور التربة، وإجراء مقارنات بين هذه الأساليب.

وأكد المشاركون كذلك أهمية التوثيق المزرعي ودوره في دعم عملية اتخاذ القرار داخل المزرعة وتحسين كفاءة الإدارة الزراعية.

وشارك في تنفيذ الجلسة المهندسة سامية العبابنة ميسّر المدرسة الحقلية، والمهندس حسين عناقرة، إلى جانب المهندس رضوان الأزايـدة من الجمعية العلمية الملكية.

مقالات ذات صلة