مقالات

‎هل ستتجه بوصلة المواطنين نحو سيارات التطبيقات!؟

هرمنا نيوز – كتب رئيس التحرير المسؤول..


‎في ظل الارتفاعات الكبيرة على أجور النقل العام التي شهدتها الساحة المحلية مؤخراً ، باتت مجموعة من المواطنين تلجأ إلى استخدام سيارات التطبيقات في عمليات تنقلهم من أماكن سكناهم إلى الأماكن التي بها يعملون او يدرسون .

‎واشار غير مواطن بانهم سيضطرون لمواجهة هذه المشكلة المتمثلة في ارتفاع تكاليف التنقل ،الى الاستعانة بسيارات التطبيقات التي توصلهم لمكان عملهمهاوودراستتم بسرعة ، وبذلك يتجنبون عواقب التأخير عن أعمالهم أو محاضراتهم.

‎ولفت عدد منهم إلى أن عملية رفع الأجور ساهم بصورة مباشرة في زيادة الأعباء المالية عليهم وعلى ذويهم المرهقة في الأصل ، موضحين بأن اللجوء لسيارات التطبيقات سيسهم في إيصالهم الأمكنة عملهم ودراستها بسرعة ويتجنبوا عناء الانتظار في الحافلات العامة.

‎وبدوره قال الخبير الاقتصادي والاستراتيجي منير دية إن ارتفاع أسعار المحروقات، التي تجاوزت 25% مقارنة بما كانت عليه قبل شهر شباط، سينعكس على مختلف القطاعات الحياتية والمعيشية والاقتصادية، بما فيها النقل، حيث تم تسجيل ارتفاع مباشر في أجور النقل ضمن هذه النسب.

‎وأوضح دية في أحاديث صحفية بأن هذه الزيادات ستطال طلبة الجامعات بشكل مباشر، في ظل معاناتهم أساساً من ارتفاع كلف المواصلات، التي تشكل تحدياً أمام استكمال دراستهم، وتزيد من الأعباء على الأسر.


‎وأشار إلى أن الارتفاعات التي تراوحت بين 10% إلى 25%، وقد تصل إلى 35%، قد ترفع الكلفة الفصلية على الطالب بنحو 100 دينار.

‎وبيّن الخبير دية أن هذا العبء يشكل ضغطاً كبيراً على الأسر، خاصة من الطبقة الفقيرة والمتوسطة، التي تقطن غالباً في مناطق بعيدة، ما يزيد من كلفة النقل عليها

‎وعودا على بدء ، فقد أشار عدد من سائقي الحافلات العامة إلى أنه ورغم زيادة الأجرة لا زال الوضع على حاله سوى تحسناً بصورة قليلة نسبياً ، معربين عن أملهم بأن الأمور ستفرج على الجميع مستقبلاً.

‎وكانت هيئة تنظيم قطاع النقل البري قد عملت على تعديل أجور النقل العام في مختلف مناطق المملكة بنسب متفاوتة تختلف باختلاف الخطوط العاملة

مقالات ذات صلة