فن و منوعات
صانعو المواقف (محمود كامل)

هرمنا الاخباري – خالده الختاتنه
من لا يشكر الناس لا يشكر الله شكرا كلمة كبيرة بمعناها تعبر عن تقدير كبير واحترام لابعد مدى.
.

شكرا لا تقال لاي انسان بل لمن تميز وابدع وفاق الوصف باسلوب ورقي بالتعامل واخلاص بالعمل واخلاق لا توصف بكلمات ..
السيد العظيم بمكانته وقدره ( محمــود كامــل ) الموظف بمطعم الوجبة الذهبية المطعم الذي حقيقتا” تميز تميزا” رائعا بتقديم وجباته ذات المذاق والطعم الذي فضله الكثير من رواده وزبائنه واسلوب رائع بالتعامل من قبل العاملين بالمطعم وادارته واخص هنا مطعم الوجبهة الذهبية فرع ابو نصير..
لا اكتب اليوم لمصلحة ولا مجاملة لاحد بل لما رايت على ارض الواقع ..
عندما نتحدث عن نظافة المكان والدليل انك تصدم بباب المطعم لتفتكره مفتوح من بريق زجاجه عندما امر ليلا بساعة متاخره اجدهم يعملون بكل طاقتهم وبدون رقيب ولا حسيب على تنظيف المكان وهذه النقطه تحديدا تجعلك تاكل من مطعمهم وانت مطمئن بشكل كامل ومرتاح نفسيا” ..
الا يكفي ان تكون الشهامة والنخوة طاغية لديهم واخص السيد محمود كامل بعد ساعات دوامه اذا وجد اي انسان بطريقة بحاجة لمساعدة ابدا لن يقف ساكنا” متفرجا” عاجزا بل يبادر بتقديم المساعدة فورا وبلا تردد عندما يأتي موعد صلاة الفجر اجمل شيء يقومون به الذهاب للمسجد رغم الارهاق والتعب من ساعات العمل والضغط الكبير من وجود الزبائن ..
كل شيء بوقت وبالترتيب ..
بوقت وزمن اصبحنا نرى الندره النادره نادرا” والمتميزون كل التميز بالتاكيد يجب ان نتحدث عنهم ..
نجوم تضيء واقعنا رغم كل الظروف
شكرا” لك صاحب اليد الفولاذية التي تساعد كل محتاج يمر من امامك
شكرا لصاحب القلب الطيب الممتلئ بالايمان..
شكرا” لصاحب المواقف التي نفخر بها بيننا..
هنا اقف لاقول شكرا ” لعظماء سطرو درسا” لنا بالعطاء والتضحيات والتفاني والاخلاص ..
شكرا لاهلنا المصريين الذين علمونا الكثير وبأن الانسان يجب ان يعمل بكل طاقتة ليكون نفسه وليكن حاضرا” بكل المواقف الابداعية
شكرا لاخواننا المصريين المتواجدين ببلدهم الثاني الاردن بلدين شقيقين تربطهما علاقات الحب والود والاخوه والعروبة اردننا الغالي ومصر الشقيقة الحبيبة ..
شكرا” عظماء مصر الذين رفعتم اسم مصر بالعالي بكل مكان تتواجدون به..
شكرا لمطعم الوجبة الذهبية فرع ابو نصير بادارتة وطاقمة وموظفيه المتميزين باخلاقهم ورقيهم وتعاملهم ولنظافة المكان وللطعم اللذيذ المتميز …
المتميزون بعالمنا كالنجوم الساطعة لا حدود لمداها …




