بطلنا العملاق يزيد ابو ليلى – الاردن تفتخر بك

هرمنا الاخباري – خالدة الختاتنة
رسالتي لشعبنا الاردني العظيم ولبطلنا العملاق يزيد ابو ليلى ..
دائما” وابدا فخورين باننا اردنيون الولاء والانتماء نرفع الراس عاليا” اسود الارض صقور السماء ولن نكون الا كذلك ..
لاول مرة بتاريخ الاردن العظيم افرحنا منتخبا الاردني بابطالة واحدهم بطلنا حارس مرمانا الامين صاحب القامة الرفيعة كعود الخيزران واجمل ابتسامة ونتمنى ان تدوم وتدوم قامتا” اردنيتا” نفتخر به ..
لم اتابع المباريات فلست من عشاق لعبة القدم فلي هواياتي الاخرى ولكن مارايت وسمعت عن منتخبنا الوطني وابطالنا جعلني اتابع وباهتمام لعب ابطالنا وفوزهم وخسارتهم كل ذلك زادني حبا” لفريقنا قاهر الكرة ..
بطلنا المحبوب العملاق يزيد ابو ليلى حارس مرمانا كم تحملت من الصلابة وكم تحملت من الضغوط النفسية والجسدية وانت كل مرة تصد اهداف تكاد توقع بمرمانا خسارئر ولكن كنت اسدا” بمرمانا صقرا” بسماء ها..
كم من الاهداف الخطرة صديتها ببراعة تفوقت حقيقتا” فكيف لا وانت الحارس الامين بطلنا الشجاع …
كنا نتابع مجريات المبارايات على اعصابنا المشدودة لاقول بنفسي حارس مرمانا انهك حقيقتا من كم الاهداف التي تكاد تصيب شباكنا فكيف لا وانت صقرا جارحا” لكرة لن تسمح بدخول مرمانا ..
ما اعرفة ان ممنوع لمس اللاعب للاعب اخر باليد ومع ذلك وبكل اسف قام بعض لاعبينا بلمس لاعبين اخرين لتحسب لصالحهم وبالتالي كان خطيرا مايحصل ليسدد اللاعبين نحو مرمانا اهدافا” كان يجب ان لا تكون بسبب ملامستهم بالايدى ادخلت بنا اهداف انت يا بطلنا وفخرنا يزيد ليس لك ذنبا” بها بل الخطا والذنب على من قام بلمس لاعبين اخرين ..
ماشاهدناه ان لاعبين الفرق الاخرى كان لعبهم غالبا” هجوميا” وليس دفاعيا” وكان اكثر تواجدهم قرب مرمانا وكم اهلكت وتعبت وارهقت وانت تصد الكرة تلو الكرة بلحظات تقطع الانفاس ..
ما لاحظته انا انا حراس مرماهم اخذو فترات استراحة داخل مرماهم لان الضغط المرعب كان على مرمانا وكم انت بطل وعظيم فقد اشفقت عليك من هول الضغط على مرمانا …
ما احزننا انك لم تعد لارض الوطن التي تفتخر بك مع زملاءك اللاعبين وانت احد وابرز نجومهم ..
يزيد ابو ليلى الاسم الذي لمع بسماء الاردن والدول العربية والاجنبية زادنا فخرا” بك وزادك عظمة وعلو وتألق ..



