أخبار عاجلة

عظماء اردنيون-الدكتور محمد خالد عطا الرواشده – قسم القلب /مستشفى الجامعة

هرمنا الاخباري – خالده الختاتنه

عظماء بحياتنا يسطرون بكل فخر واعتزاز نموذجا وعلامة فارقة يصعب وصفها الدكتور اخصائي باطنية قلب بمستشفى الجامعة

(محمد خالد عطاالرواشده) رغم الالم والحزن والخوف من مرض صعب يهدد حياة المريض فمريض القلب الذي ينبض بدقات تبقيك حيا” هي صمام الامن والامان فلا حياة بلا قلب سليم معافا” …

مرضى القلب المتشعب من ضعف عضلة القلب لتسكير للشرايين لجلطات قلبية كلها بحاجه ماسه واكيده لمتابعة طبيه وغالبا جراحية فالخطورة تكمن هنا القلب هو الاساس للبقاء او الرحيل ..

وهنا ياتي دور طبيب القلب اما ان يعيد لك الامل والتفاؤل واما الانكسار والخوف من مستقبل مرعب وخطير ..

فدور الطبيب اساسي وليس ثانوي فيرفع المعنويات للمريض مهما كانت درجة الخطورة فالمريض بحاجة ماسة للهدوء والاطمئنان وبارقة امل بعلاج يزيل كل الم ويعالجك لتكون بقلب سليم

الطبيب تقع على عاتقه المعالجة النفسيه اولا والمعالجة الطبية او الجراحية وهنا الطبيب هو بيده كل شيء بعد الله عز وجل ومن ما لمسناه اثناء زيارتنا لقسم القلب بمستشفى الجامعة من استقبال اكثر من رائع من طبيب مبتسم متفائل يعطيك كل الامل ويحسسك بانك تمام التمام وعلى مايرام ليبدا معك رحلة العلاج وبانك ستكون بالف خير فلا تفقد الامل ..

الدكتور محمد خالد عطا الرواشده الشاب الصغير بالعمر الكبير بقدرته وتميزه وعبقريته وعلمه بمجال عمله يحدثك بكل بساطه وسهوله وهدوء وصبر عن مرضك يعطيك الامل بغد مشرق يزيل عنك كل قلق وخوف ورعب بل يبدا معك خطوة بخطوة ويفتح لك المجال الواسع للسؤال ويرد عليك باسلوب راقي سلس ..

ترقب نظراته بعيون لامعه تدل على مدى الذكاء الذي يكتنزه عقله لشفاه تنطق وتتحدث بعلم ومعرفة وتصمت وانت تتابع بكل دهشه وانبهار ما يحدثك عنه عن مرضك والعلاج ..

لاول زيارة تحديدا” تمنحه الثقه وانك بين يدي امينه ستزيل عنك كل خوف ورعب من مجهول قادم فالطريق طويل ولكن نورا يبرق بطريقك نحو درب خالي من الامراض والعقبات ..

مريض القلب كما نعلم عليه الراحة النفسيه والابتعاد عن التوترات والانزعاج والغضب والتعب والارهاب وبذل الجهد خوف دائم من كيف اتصرف وكيف اتحرك واعمل وما يجب ان افعله اسئلة كثيرة ولكن مع الدكتور محمد الرواشده ستجد كل اجابة لا مصلحة خاصه ولا محسوبية ولا واسطه لاكتب عما رايت وسمعت منه بل لانها حقيقه يجب ان تعطى حقها لنشكره ومن لا يشكر الله على نعمة علينا لا يشكر الناس فنعمت الله بان سخر لنا طبيبا” بارعا” مميزا” فمعه تبدا رحلة العلاج للعلاج والشفاء بقوه الله وبفضله ..

رعب من ضعف عضله القلب وما يتبعها من مشاكل صحيه ولكنه اعطا المريض الامل بالتحسن ووصف دواء لضعف عضله القلب فكم كانت السعادة على المريضه بان تسمع كلماته الرقيقة باسلوبه المميز بان العلاج سيحسن من عضله القلب يا الله كم كانت البسمه ترتسم نابعه من قلب ينبض بسرعه وخفقان ليهدا ويهدا لمساع انك ستاخذ علاج لضعف عضله القلب يعني الامل يعني رفع المعنويات ونصف العلاج هو المعنويه لتعطي دورها لرفع المناعة للجسم والامل بغد مشرق بعيدا عن المرض او لاضعاف المرض والتغلب عليه ..

شكرا للدكتور الانسان بكل ماتحمل الكلمة من معنا لرفع معنويات المريض ايا” كان لاسلوبك وتعاملك وحسن استقبالك تاخذ وقتك بالشرح وسماع الطرف الاخر بكل اهميه فلا تستعجل لتنهي ليكون المريض الاخر فالاخر وتنهي كل مرضى عيادتك فما لمسته كان كافيا” لاعطاءك حقك من الشكر والتقدير …

ولابد ان نشكر اولا الله عز وجل على تسخيرك لنا المنقذ بعده وبعدك والشكر لجلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين حفظة الله ورعاه لاهتمامه الكبير باطباءنا ليكونو على قدر كبير من الراحة النفسيه والمعنوية لتقديم كل مالديه من طاقه ايجابيه فالاهتمام يزيد الثقة بالنفس وبالتالي العطاء بلا حدود مع وجود الطبيب وما تعلم من مبادئ واخلاق وقيم من تربية صالحه …

وشكرا لاهالي بذلو الغالي والنفيس لايصال ابناءهم لدرجات عاليه من العلم وشكرا” لك دكتور محمد الرواشده لمهنيتك العاليه واخلاقك الرفيعه وعلمك وابداعك وتميزك بان تعطي العلاج الفعال وتضع يدك على مكان الالم بكل دقه وبراعه وتتعامل باسلوب لا يوصف …

فلا غريب على طبيب مثلك نشا ببيت تعلم من خلاله التعامل مع الناس باحترام وتقدير مهما كانت مكانتهم وعمرهم وجنسهم ولوضع هدفك بالوصول لاعلى درجات العلم لتفيد به غيرك على ارض الواقع لتنقذ روحا” من الموت ولتعيد لها بارقة الامل بانهاء المرض او التخفيف منه ومن حدته ..

شكرا ” لا تكفي ومن لا يشكر الله لا يشكر انسان ….

شاهد أيضاً

إنزال المساعدات ووقاحة الإشاعات والتعليقات

هرمنا الاخباري- بقلم الإعلامي العميد المتقاعد هاشم المجالي .…………..في احد اللقاءات المميزة التي كان لي …