تجارة الأردن: عمال الأردن عنوان العطاء وركيزة أساسية للإنتاج

هرمنا- أكدت غرفة تجارة الأردن، أن العامل الأردني يشكّل حجر الأساس في معادلة التنمية الوطنية، والدعامة الحقيقية لمسيرة الإنتاج والنمو الاقتصادي، مشيدة بدورهم الحيوي في مختلف القطاعات.
وحيت الغرفة عمال الأردن بمختلف مواقعهم ودورهم الريادي في خدمة الوطن ونهضته بمختلف المجالات كونهم أصحاب الإنجاز غير المحدود، مستذكرة الرعاية الملكية السامية لهم ودعوات جلالة الملك عبدالله الثاني المستمرة لتحسين ظروفهم المعيشية، وتوفير البرامج التدريبية اللازمة لتمكينهم وتطوير مهاراتهم.
وأكدت أن الاهتمام الملكي المستمر بقطاع العمل يعكس رؤية واضحة لتمكين الكوادر الوطنية، من خلال تحسين ظروفهم المعيشية وتطوير مهاراتهم المهنية، بما يعزز فرص اندماجهم في سوق العمل بكفاءة واقتدار.
وهنأ رئيس الغرفة، العين خليل الحاج توفيق، باسم قطاعي التجارة والخدمات في المملكة، عمال الأردن بمناسبة عيدهم الذي يصادف يوم غد الجمعة، معتبرا إياهم ثروة الأردن الحقيقية، وبجهودهم تتحقق أركان النهضة والتنمية الاقتصادية الشاملة.
وقال لوكالة الأنباء الأردنية (بترا)، إن الاستثمار في رأس المال البشري هو المدخل الأهم لتعزيز تنافسية الاقتصاد الوطني، مؤكداً أن تمكين العمال وتطوير قدراتهم ينعكس مباشرة على جودة الإنتاج واستدامة النمو.
وأضاف أن المرحلة الراهنة تتطلب تكاتف الجهود بين القطاعين العام والخاص لتوفير برامج تدريب نوعية تتواءم مع احتياجات السوق، وتضمن في الوقت ذاته حماية الحقوق العمالية وتعزيز الاستقرار الوظيفي.
وبيّن أن غرف التجارة تعمل بشكل مستمر على إطلاق مبادرات وبرامج تهدف إلى رفع كفاءة العاملين في قطاعي التجارة والخدمات، بما يسهم في تحسين أداء المؤسسات وزيادة إنتاجيتها.
وأشار إلى أن القطاع التجاري والخدمي يعد من أكبر المشغلين للأيدي العاملة في المملكة، حيث يستوعب مئات الآلاف من العاملين، ما يجعله شريكاً رئيسياً في مواجهة تحديات البطالة وتحفيز فرص التشغيل.
وأكد الحاج توفيق أن التحديات الاقتصادية والإقليمية، رغم ضغوطها، لم تحدّ من قدرة هذا القطاع على الاستمرار في توليد فرص العمل، بل عززت الحاجة إلى تطوير مهارات القوى العاملة ورفع جاهزيتها لمتطلبات المرحلة.
وشدد على أهمية تبني خطط عملية لتأهيل الشباب وتوجيههم نحو المهن المطلوبة، إلى جانب العمل على فتح أسواق خارجية لاستيعاب الكفاءات الأردنية، بالتعاون مع الشركاء الإقليميين والدوليين.
وبين أن الجميع على ثقة كبيرة ان الأردن وبهمة عماله وأبنائه قادر على مواجهة الصعوبات وتحويلها الى فرص حقيقية تنعكس على مسيرة الاقتصاد الوطني والمضي مع قيادتنا الهاشمية بمسيرة بناء الوطن، وتنفيذ مرتكزات رؤية التحديث الاقتصادي.
وأكد الحاج توفيق أن العامل الأردني سيبقى عنواناً للعطاء والإنتاج، وأن الإرادة الوطنية قادرة، بقيادة جلالة الملك، على تحويل التحديات إلى فرص، والمضي قدماً في مسيرة البناء والتنمية المستدامة.



