مواطنون في حريما يطالبون بمعالجة آثار منزل مهجور على سلامة أبنائهم

هرمنا- تتواصل مناشدات عدد من المواطنين المجاورين لأحد المنازل المهجورة والمغلقة في منطقة حريما التابعة لبلدية اليرموك بلواء بني كنانة، بضرورة إيجاد حلول جذرية وفعالة وسريعة لمشكلة تواجد مجموعة من الصبية متفاوتي الأعمار داخل المبنى، وما يرافق ذلك من سلوكيات يقولون إنها تسيء للمجاورين قولاً وفعلاً.
وأشار عدد من سكان المنطقة إلى أنهم باتوا يترددون في السماح لأبنائهم بالخروج من المنزل، خاصة خلال ساعات المساء، خشية تعرضهم للمضايقات أو الأذى الجسدي والنفسي من قبل بعض المتواجدين في المبنى.
وأضافوا أنهم خاطبوا الجهات المختصة أكثر من مرة لمعالجة المشكلة، إلا أنهم لم يلمسوا تغييراً ملموساً على أرض الواقع، مؤكدين أن القضية ما تزال قائمة دون التوصل إلى حل جذري يضع حداً لمعاناتهم.
وفي السياق ذاته، أوضح مصدر معني أن معالجة مثل هذه القضايا تتطلب من المتضررين التقدم بشكاوى خطية إلى الجهات المختصة، ليتسنى متابعة الموضوع ميدانياً والوقوف على حقيقته، واتخاذ الإجراءات المناسبة وإيجاد الحلول اللازمة في حال ثبوت وجود المشكلة.




