اختتام أيام العرض لمشاريع برنامج التشغيل وتحسين سبل العيش

هرمنا- اختتمت مؤسسة ليدرز الدولية للتنمية الاقتصادية، سلسلة أيام العرض ضمن مشروع (SEED)، أحد مشاريع برنامج التشغيل وتحسين سبل العيش، والممول من الاتحاد الأوروبي عبر الوكالة البلجيكية للتعاون الدولي، والذي يعمل على تعزيز الفرص الاقتصادية للشباب والنساء واللاجئين السوريين في الأردن من خلال دعم تأسيس المشاريع الصغيرة وتطوير المشاريع القائمة وتهيئتها للنمو وتوفير فرص عمل مستدامة.
ومن خلال المشروع، يستفيد 493 شابا وشابة في محافظات عمّان والمفرق وإربد والكرك من مسارات متكاملة لدعم ريادة الأعمال وتطوير المشاريع، تشمل التدريب والتوجيه وخدمات تطوير الأعمال والدعم المالي.
وبحسب بيان للمؤسسة اليوم الخميس، ينفذ المشروع بالتعاون مع ثماني مؤسسات مجتمعية محلية، بما ساهم في الوصول إلى المستفيدين في مجتمعاتهم وربط الدعم الريادي باحتياجات الأسواق والفرص الاقتصادية على المستوى المحلي.
وجاءت أيام العرض كإحدى المحطات الرئيسية للمشروع، حيث عرض 152 مشاركاً ومشاركة مشاريعهم وخططهم للنمو أمام لجان تقييم متخصصة، بعد استكمال مراحل من التدريب والتوجيه وخدمات تطوير الأعمال.
وشملت المشاريع المشاركة قطاعات من أبرزها، الأغذية، والحرف، والخدمات، والتكنولوجيا، والزراعة، والتصنيع والسياحة، وعكست تنوع الفرص الاقتصادية التي يعمل المشروع على تطويرها، لا سيما المشاريع التي تقودها النساء والشباب واللاجئون السوريون.
وضمت لجان التقييم ممثلين عن مؤسسة ليدرز الدولية للتنمية الاقتصادية، وصندوق المرأة، ومؤسسات المجتمع المحلي الشريكة، حيث جرى تقييم المشاريع وفقاً لإمكانات السوق، وقابلية التنفيذ، والاستدامة المالية، والابتكار، وإمكانات النمو، وقدرتها على توليد الدخل وتوفير فرص العمل.
كما شهدت أيام العرض حضور مستثمرين وممثلين عن القطاع الخاص، أتيحت لهم فرصة التعرف على المشاريع المشاركة واستكشاف فرص محتملة للتعاون والاستثمار، وتم اختيار 100 مشارك ومشاركة للانتقال إلى المرحلة التالية من المشروع.
ويستفيد المشاركون المختارون في المرحلة المقبلة من جلسات فردية متخصصة لدعم تطوير مشاريعهم وخطط نموها.
وعقب هذه المرحلة، سيتم اختيار 50 مشروعاً للحصول على حزمة دعم متكاملة، تشمل 35 مشروعاً قائماً ومسجلاً و15 مشروعاً غير مسجل، تتضمن بناء القدرات، وتطوير المهارات، وخدمات تطوير الأعمال، والتسويق، والوصول إلى الأسواق، إلى جانب الدعم العيني، بما يعزز قدرة المشاريع على النمو وتوليد الدخل وتوفير فرص العمل.



