أخبار عاجلة

المقاطعة صواريخ قسامية إقتصادية شلّت إسرائيل .

هرمنا الاخباري-عمان

بقلم الإعلامي العميد المتقاعد هاشم المجالي .
…………….
بعد حوالي ٧٥ يوم من الغزوة المباركة لطوفان الأقصى والحرب القذرة على الشعب الفلسطيني التي اعقبتها من جيش الضباع والذين يدعمونهم من القردة والخنازير ، لا بد لنا أن نستذكر أن هذا الكيان المحتل لم يتعود في حروبه السابقة على الحروب الطويلة زمنيًّا، ولكونه يفتقر إلى العمق الإستراتيجي في الجغرافيا العرضية من الشرق إلى الغرب ؛فإننا نود أن نتكلم عن خسائر هذه الحرب على اقتصاديات هذا الكيان الذي بدأ ينكمش في جيشه واقتصادياته وطبوغرافياته وسياحته.

إنّ الكيان المحتل بنى اقتصاده كأي دولة بالعالم تنشأ على المساعدات الدولية ثم انتقل إلى الإنتاج المحلي الذي يعتمد فيه على الصناعات العسكرية عالية التقنية ، ثم قام ببناء إمبراطوريات من الصناعات التي غزت العالم من مواد غذائية ومشوربات غازية ومواد كيماويه وتكنولوجية ، كذلك استطاع أن يطور الصناعات الزراعية الرقمية من خلال إنتاج بذور وزهور مهجنة وصناعات سمادية أدت إلى إستخدام الأرض على مدار السنة و استمرارية عطائها ، ولا ننسى السياحة التي استغلتها إسرائيل في تزوير التاريخ وتعميق فكرة أن فلسطين وطن لليهود .

ماذا فعلت حماس بصواريخها القسامية ؟
والجواب على ذلك ظهر من خلال الحقائق التالية :
اولا – يتكبد الإقتصاد الإسرائيلي مع تصعيد الحرب في غزة، تكاليف بـ 600 مليون دولار أسبوعيا بسبب نقص القوى العاملة ونتيجة إجلاء نحو 144 ألف عامل من المناطق القريبة من الحدود مع غزة ولبنان، إضافة إلى استدعاء حوالي 350 ألف جندي احتياطي في الجيش الإسرائيلي للخدمة، ما يمثل 8% من القوى العاملة كما وتسعى حاليا إلى استبدال ما يصل إلى 100 ألف عامل فلسطيني في قطاع البناء بعمال هنود، علما أن العمال الفلسطينيين يشكلون نحو 25% من الموارد البشرية في القطاع
ثانيا – لقد كبدت الحرب في غزة إسرائيل عجزا في الموازنة بنحو 23 مليار شيكل، ما يعادل 8 مليارات دولار منذ أكتوبر، وهو ما يمثل ارتفاعا كنسبة من الناتج المحلي الإجمالي إلى 3% من 1.5% في سبتمبر.
كما وكبدت الحرب في غزة إسرائيل عجزا في الموازنة بنحو 25 مليار شيكل، وهو ما يمثل ارتفاعا كنسبة من الناتج المحلي الإجمالي إلى 3% من 1.5% في سبتمبر.
وبحسب وزارة المالية الإسرائيلية لقد انخفضت الإيرادات بـ نسبة 30% على أساس سنوي الشهر الماضي بسبب التأجيلات الضريبية.
كما ان الجيش الاسرائيلي يحجم حتى اليوم عن الإفصاح عن خسائره المادية في الدبابات والمصفحات والعربات العسكرية. إلا أن كتائب عز الدين القسام أعلنت أمس الخميس أن مقاتليها دمروا 750 آلية عسكرية إسرائيلية وقتلوا 1200جنديا إسرائيليا في قطاع غزة اوكتوبر الماضي فقط وحوالي 8000جريح بإصابات خطيرة.

ثالثا – لقد استطاعت حركة المقاومة الإسلامية حماس أن تضرب فخر الصناعات العسكرية الإسرائيلية من دبابة الميركافا وناقلة النمر والقبة الحديدية الأمريكية والقذائف الخارقة للأنفاق تحت الأرض وتفقدها سمعتها التي كانت تتغنى بها إسرائيل .
ثم استطاعت أن تضرب مقولة الصهاينة التي يتغنون بها حول أن جيشهم لا يقهر وأنه سيكون هو الدعم والسند لدول الخليج في مواجهة المدّ والتهديد الإيراني ؛حيث أثبتت حماس أن الجيش الصهيوني جبان ويفتقد للإحتراف والتدريب و للمعنويات ولا يستطيع أن يحتفظ بمساحة قليلة من الأرض وأن هذا الجيش دون الدعم الأمريكي والأوروبي لا يتحمل ثلاثة أيام من القتال ، كما وأنّه يعتمد فقط على أسلحة الإسناد التي لا يكون فيها مواجهات مباشرة مع الخصوم مثل القذائف المدفعية والقصف الجوي ،
رابعا -أن حماس كذلك استطاعت أن تضرب المعتقدات اليهودية وتكشف زيفها وقذارتها من حيث نظرتهم للديانات السماوية الأخرى والتي لا تعترف بها وتعتبر من هو غير يهودي لا يستحق الحياة و إن كان لا بد من وجوده فهو خادم و عبد عند اليهودي ،
خامسا – استطاعت حماس أن تكشف لنا عن الكثير من الصناعات الغذائية الإسرائيلية التي كنا نتداولها في حياتنا ونشتريها في غذائنا ودوائنا ومنازلنا ولم نكن نعرف أنها إسرائيلية المنشأ حيث خسرت محلات ستاربكس 12 مليار منذ الحرب وماكدونال اوشكت على الإفلاس والإغلاق ومحلات زارة خسرت المليارات لغاية الأن .
سادسا – استطاعت حماس أن تكشف زيف وعمالة الكثير من الأنظمة العربية التي تفتقر إلى القرار السيادي و إلى البعد المجتعمي في دولها وأنها صهيونية الولاء والانتماء وان الدولة الوحيدة التي يتناغم فيها الشعب مع القيادة وينسجمون في التوجهات هي المملكة الأردنية الهاشمية
سابعا – اثبتت حماس أن الحرب الإعلامية التي كانت تستغلها الصهيونية في تغيير الحقائق ما عادت مغطاة بغربال و أنها تكشّفت لكل شعوب الأرض بأنها كيان محتل له جيش قذر وقادة سياسيون منحطون أخلاقيا وقيميا.
ثامنا – لقد استطاعت حماس أن توحد شعوب الأمة العربية في المقاطعة للبضائع والمصانع وكل ما هو منتج اسرئيلي يدعم كيان صهيوني يملك جيش من الضباع والخفافيش التي لا تُفرِّق بين رضيع وطفل ونساء وشيوخ وحجر وشجر وحيوان.

لندعم أنفسنا أولا ضد هذا العدو الذي يستهدف القضاء على كل ما هو ليس يهودي ، ثم لنبعث نحن شعوب الأمة العربية صواريخنا من خلال المقاطعة للبضائع الاسرائيلية واستخدام السوشال ميديا بالتعريف على هذا الجيش القذر وهذا المجتمع الحقير الذي يقف ويدعم هذا الجيش.

شاهد أيضاً

مشروع انشاء خط قطار يربط بين مدينتي الزرقاء وعمان ومطار الملكة علياء الدولي

هرمنا – بدأ النقل بالسكك الحديدية في الأردن مطلع القرن العشرين ابان أن قامت الدولة …