“إعلام الزرقاء” تحصل على أول شهادة اعتماد أردني للبرامج الاكاديمية

هرمنا- حصلت كلية الإعلام في جامعة الزرقاء على شهادة الاعتماد الأردني لتخصص الصحافة والإعلام الرقمي (برنامج البكالوريوس)، كأول برنامج ينال هذه الشهادة على مستوى الجامعات الأردنية التي تقدم تخصصات الإعلام.
وجاء هذا القرار استنادًا إلى قرار مجلس هيئة الاعتماد وضمان الجودة بعد استكمال البرنامج لمتطلبات ومعايير الاعتماد الأردني للبرامج الأكاديمية.
وأكد رئيس الجامعة، الدكتور نضال الرمحي، أن حصول كلية الإعلام على هذا الاعتماد يُعد إنجازًا نوعيًا يرسّخ مكانة الجامعة وريادتها في تطوير البرامج الأكاديمية المتخصصة، ويعكس التزام الجامعة بتطبيق أعلى معايير الجودة في الخطط الدراسية، وأساليب التدريس، ومخرجات التعلم.
وأشار عميد كلية الإعلام، الدكتور أمجد صفوري، إلى أن حصول برنامج الصحافة والإعلام الرقمي على شهادة الاعتماد الأردني كأول برنامج على مستوى الجامعات الأردنية يُجسّد رؤية الجامعة في تحقيق الريادة والتميّز في التعليم الاكاديمي في متخصصات الإعلام، ويعزز من الثقة بمستوى البرنامج ومخرجاته، ويؤكد مكانته كخيار أكاديمي رائد في مجال الصحافة والإعلام الرقمي في الأردن.
وبيّن أن الكلية تواصل العمل على تحديث برامجها وتطوير البنية التحتية بما يواكب التطورات المتسارعة في قطاع الإعلام الرقمي، ويعزز من جاهزية الطلبة لسوق العمل المحلي والإقليمي، خصوصًا في مجالات الصحافة الرقمية، وإدارة المنصات الإعلامية، وصناعة المحتوى، وتحليل البيانات الإعلامية.
وأكد أن هذا الإنجاز جاء نتيجة عمل مؤسسي تكاملي بين منسوبي كلية الإعلام ووحدة التطوير وضمان الجودة في الجامعة، التي تهدف إلى ترسيخ ثقافة الاعتماد وضمان الجودة في جميع برامجها الأكاديمية.
وتطرح كلية الإعلام في جامعة الزرقاء مجموعة من البرامج الأكاديمية على مستوى البكالوريوس؛ هي بكالوريوس الصحافة والإعلام الرقمي، وبكالوريوس العلاقات العامة والإعلان، وبكالوريوس الإذاعة والتلفزيون، إضافة إلى برنامج الماجستير في الإعلام الرقمي، حيث تركز هذه البرامج على الدمج بين الجانب النظري والتطبيق العملي، من خلال مساقات عملية متقدمة، ومشاغل واستوديوهات مجهزة بأحدث التقنيات، ومشاريع تخرج تطبيقية تحاكي بيئة العمل الإعلامي الواقعية.
وتولي الكلية اهتمامًا خاصًا بتعزيز الجانب التطبيقي عبر توفير فرص تدريب ميداني منتظمة للطلبة في مؤسسات إعلامية وصحفية، إلى جانب المؤسسات الرقمية وشركات الإنتاج وصناعة المحتوى، بما يسهم في صقل مهارات الطلبة المهنية، وبناء خبراتهم العملية، وتعزيز جاهزيتهم للانخراط في سوق العمل بكفاءة واقتدار.



