الاندية البيئية ركيزة أساسية في بناء جيل واع تجاه مسؤولياته تجاه البيئة

هرمنا نيوز –
كتب رئيس التحرير المسؤول
تعتبر الأندية البيئية من الشركاء الأساسيين في إيجاد بيئات مدرسية أفضل وآمنة ، ذلك أنها تسهم بشكل كبير في تعزيز الوعي البيئي داخل المدارس والمؤسسات التعليمية وبما يسهم في زيادة المخزون المعرفي لدى الطلبة فيما يتعلق بالقضايا البيئية وتلك المتعلقة بهذا القطاع.
وتبرز أهمية إيجاد أندية بيئية في المدارس لمواجهة التحديات البيئية المتزايدة ، وذلك لتعزيز الوعي البيئي لدى الطلبة والطالبات والمجتمعات المحلية ، ونشر الوعي البيئي كونه – النادي – يسهم في توعية الطلبة والكادر التعليمي بأهمية الحفاظ على البيئة والموارد كالماء والكهرباء وتعزيز ثقافة إعادة التدوير والحد التلوث بمختلف أشكاله وصوره وانواعه وتصنيفاته . الأمر الذي من شأنه انعكاس تأثيره الإيجابي على سلوكيات يومية إيجابية داخل المدرسة وخارجها.
ويسهم النادي البيئي في إيجاد بيئة مدرسية نظيفة وخضراء تعني صحة أفضل. من خلال حملات النظافة وزيادة المساحات الخضراء، يساهم النادي في خلق بيئة آمنة تقلل من الأمراض وتعزز التركيز والصحة النفسية.، إلى جانب تنمية المهارات القيادية والإبداعية .
ويعتبر النادي البيئي مساحة لتنمية شخصية الطلبة، حيث يكتسبون مهارات العمل الجماعي، القيادة، حل المشكلات، والإبداع عبر تنفيذ مشاريع بيئية متنوعة وتعزيز العلاقة مع المجتمع المحلي ، ويغملغالنادي في ربط المدرسة بالمجتمع من خلال التعاون مع مؤسسات محلية، مما يعزز روح الانتماء والمسؤولية لدى الطلبة.
ومن هنا ، كان على الجميع دعم إقامة أندية بيئية ودعم المبادرات البيئية ، ويتأتى ذلك من خلال من
توفير الإمكانيات، ودمج المفاهيم البيئية في التعليم، بما يضمن استمرارية النجاح.
وعلى.ذات.السياق ، أوضحت مديرة التربية والتعليم للواء بني كنانة هدى عبدالله الشطناوي بأن افتتاح الأندية البيئية في المدارس يعتبر تجسيدا حيا لرؤية المديرية في غرس القيم البيئية لدى الطلبة وتحويلها إلى سلوك عملي مستدام،.
وأكدت على أن وجود نادٍ بيئي في المدرسة يعد ركيزة أساسية في بناء جيل واعٍ ومدرك لمسؤولياته تجاه بيئته، وقادر على إحداث أثر إيجابي في مجتمعاته المحلية كما الحال بالنسبة للمدارس التي بها يوجد أندية بيئية.
وبيّنت الشطناوي بأن الأندية البيئية في المدارس تشكل مساحة تعليمية تطبيقية تتيح للطلبة التعلم من خلال الفعل والمشاركة، وتسهم في غرس ثقافة المسؤولية المجتمعية، لافتة إلى أن الاهتمام بالمساحات الخضراء والحدائق التعليمية ينعكس إيجابًا على الصحة النفسية للطلبة ويوفر بيئة مدرسية جاذبة ومحفزة على الإبداع.
.



