تعليم وجامعات

الشطناوي تفتتح فعاليات النادي البيئي في مدرسة الخيرية الأساسية المختلطة.

هرمنا-افتتحت مدير التربية والتعليم للواء بني كنانة هدى الشطناوي، فعاليات النادي البيئي في مدرسة الخيرية الأساسية المختلطة، وذلك ضمن توجهات مديرية التربية والتعليم الهادفة إلى ترسيخ الثقافة البيئية لدى الطلبة وتعزيز السلوكيات الإيجابية المرتبطة بالحفاظ على البيئة المدرسية والمجتمعية.

حضر الفعاليات رؤساء الأقسام المعنية ورئيس شبكة مدارس حريما/مجلس التطوير التربوي، مندوبون من مديرية حماية البيئة

وشملت الفعالية افتتاح المصلى المدرسي ضمن مبادرة سنبلة الخير، وافتتاح ركن النادي البيئي، والحديقة الطبية التعليمية، وتنفيذ جدارية خاصة بالنادي البيئي، إلى جانب إطلاق حملة تشجير في حديقة المدرسة، وتنفيذ حملة نظافة شاملة وبإشراف المعلمتين ذكريات عبيدات وعبير الملكاوي، وبمشاركة واسعة من الهيئتين الإدارية والتدريسية وعدد من الطلبة، في صورة جسدت روح العمل الجماعي والانتماء للمكان.

وأكدت الشطناوي خلال جولتها أن المدرسة لم تعد مكانًا لتلقي المعرفة الأكاديمية فقط، بل أصبحت مؤسسة مجتمعية متكاملة تسهم في بناء شخصية الطالب، وتعزيز قيم المسؤولية والانتماء والعمل التطوعي لديه.

وقالت الشطناوي:
“إن المدارس اليوم ليست للتعليم فحسب، بل هي حاضنة للجانب المجتمعي والإنساني والقيمي، ومن خلالها نصنع جيلاً أكثر وعيًا وقدرة على خدمة بيئته ومجتمعه. وما نشهده في مدرسة الخيرية الأساسية المختلطة يمثل نموذجًا حقيقيًا للمدرسة الفاعلة التي توظف النشاط المدرسي لترسيخ السلوك الإيجابي وتحويل القيم إلى ممارسات يومية.”

وأضافت أن افتتاح ركن النادي البيئي يجسد رؤية المديرية في غرس القيم البيئية لدى الطلبة وتحويلها إلى سلوك عملي مستدام، مؤكدة أن وجود نادٍ بيئي في المدرسة يعد ركيزة أساسية في بناء جيل واعٍ ومدرك لمسؤولياته تجاه بيئته، وقادر على إحداث أثر إيجابي في مجتمعه.

وبيّنت الشطناوي أن الأندية البيئية في المدارس تشكل مساحة تعليمية تطبيقية تتيح للطلبة التعلم من خلال الفعل والمشاركة، وتسهم في غرس ثقافة المسؤولية المجتمعية، لافتة إلى أن الاهتمام بالمساحات الخضراء والحدائق التعليمية ينعكس إيجابًا على الصحة النفسية للطلبة ويوفر بيئة مدرسية جاذبة ومحفزة على الإبداع.

واطلعت الشطناوي خلال الزيارة على أبرز إنجازات النادي البيئي، والذي سعى إلى ترجمة رؤيته إلى أعمال ملموسة، حيث نفذ حملات نظافة داخل المدرسة وخارجها، وأقام ورشات عمل لإعادة التدوير وإعادة الاستخدام بهدف نشر ثقافة الاستدامة، كما أنشأ حديقة طبية تعليمية لنشر الوعي بأهمية الأعشاب الطبية وفوائدها، إلى جانب إصدار مجلة بيئية ونشرات توعوية دورية تتناول قضايا بيئية متنوعة، فضلًا عن تصميم جدارية تعبّر عن رسالة النادي البيئي وأهدافه.

وامتدت جهود النادي البيئي لتشمل دهن أطراف الساحات، وتنظيم حملات توعوية وحملات تشجير بالتعاون مع جهات مختصة، وإقامة مسابقات بيئية خاصة، إيمانًا بأن العمل البيئي مسؤولية مستمرة وجهد جماعي يحتاج إلى تكاتف الجميع.

وثمّنت الشطناوي التعاون البنّاء مع المؤسسات المعنية، وفي مقدمتها مديرية حماية البيئة ومديرية الزراعة وبلدية حريما، مؤكدة أن الشراكة بين المؤسسات الرسمية والمجتمع المحلي تمثل ركيزة أساسية في إنجاح البرامج البيئية داخل المدارس وتحويلها إلى ممارسات يومية مستدامة.

كما أعربت عن شكرها وتقديرها لمديرة المدرسة شيرين الحسن وكوادرها التعليمية والإدارية على حسن التنظيم والإعداد، وما بذلوه من جهد واضح.

وتأتي هذه الفعالية ضمن سلسلة من الأنشطة البيئية والتربوية التي تنفذها مديرية التربية والتعليم للواء بني كنانة، بهدف نشر الثقافة البيئية، وترسيخ مفهوم المدرسة الخضراء الآمنة والنظيفة، وبناء جيل أكثر وعيًا بقضايا البيئة والتنمية المستدامة.

مقالات ذات صلة