محليات

إشهار كتاب “سرديات عمانية” في المكتبة الوطنية

هرمنا –  أشهر الكاتب سامي أبو حسين، مساء اليوم الأربعاء، في دائرة المكتبة الوطنية، كتابه الأول بعنوان: “سرديات عمانية – قصص من وسط البلد”، بحضور مدير عام المكتبة الدكتور فراس الضرابعة، ونخبة من الأدباء والمثقفين والإعلاميين.

‏وجاء حفل الإشهار برعاية رئيس الوزراء الأسبق الدكتور عبد الرؤوف الروابدة، الذي أكد أن عمان شكلت عبر تاريخها الحضن الدافئ لكل من قصدها، واستطاعت بتنوع مكوناتها الاجتماعية والثقافية أن تبقى مدينة نابضة بالحياة ومتجددة على الدوام، مشيراً إلى أن التحولات والتغيرات التي طرأت عليها، جزء من طبيعة المدن الحية.

‏وقال نائب رئيس الوزراء الأسبق، ممدوح العبادي، إن الكتاب يوثق وسط عمان بصورة خاصة، ويستعيد ملامح مرحلة تاريخية شكلت جزءاً مهماً من ذاكرة الأردنيين، لافتاً إلى أن العاصمة تُعد من أقدم المدن المأهولة في العالم، وشهدت تعاقب حضارات متعددة، فيما بقيت حاضرة في المشهد العربي والثقافي.

وأشار إلى أن الحفريات والشواهد الأثرية في منطقة عين غزال تؤكد وجود استيطان بشري يعود إلى نحو عشرة آلاف عام، مبيناً أن بعض تلك المكتشفات معروضة في متحف اللوفر.

 

‏بدوره، قال الشاعر والروائي، محمد خضير، إن “سرديات عمانية” لا يكتفي بتوثيق المكان، بل يستعيد روح وسط البلد بتفاصيله الإنسانية والثقافية، ويقدم عمان كما عاشها أهلها ورواد مقاهيها وأزقتها القديمة، معتبراً أن وسط البلد شكل الحاضن الثقافي الأول للعاصمة والقلب النابض للحياة الفكرية والسياسية فيها.

 

‏‏من جهته، أكد الكاتب الصحفي، علي سعادة، أن الكتاب يحمل رسالة إلى الجيل الجديد للحفاظ على ذاكرة عمان وتاريخها، ويوثق مرحلة كانت فيها الأكشاك والمقاهي والمنتديات الثقافية جزءاً أصيلاً من المشهد اليومي في وسط البلد.

 

‏وقال مؤلف الكتاب، سامي أبو حسين، إن فكرة الكتاب جاءت وفاءً لوالديه، وحرصاً على توثيق مرحلة تاريخية مهمة من تاريخ وسط عمان، بما يحمله المكان من إرث ثقافي واجتماعي وحضاري، معرباً عن تقديره لكل من ساهم في إنجاز الكتاب وإخراجه إلى النور

مقالات ذات صلة