حركة تجارية نشطة في أسواق عجلون استعدادا لعيد الأضحى

هرمنا- تشهد أسواق محافظة عجلون ومناطقها المختلفة حركة تجارية واجتماعية نشطة هذه الأيام، استعدادا لعيد الأضحى المبارك؛ حيث تزدحم الأسواق بالمواطنين لتأمين مستلزمات العيد وسط أجواء تملؤها البهجة وتفوح بأصالة العادات العجلونية المتوارثة.
وفي غضون ذلك، بدأت السيدات وربات البيوت في المحافظة استعداداتهن الخاصة لاستقبال العيد داخل المنازل، عبر إحياء الطقوس التقليدية وإعداد الحلوى الشعبية والأطباق التراثية التي ارتبطت بذاكرة العيد، مما يضفي لمسة من الدفء الاجتماعي ويعزز قيم الترابط والبهجة بين العائلات الأردنية.
وأشار رئيس غرفة تجارة عجلون النائب الأسبق عرب الصمادي، إلى أنه خلال هذه الفترة تزداد وتيرة شراء مستلزمات إعداد المعمول وكعك العيد واللوزية وأصناف الحلويات الشعبية إلى جانب تجهيز الأطباق التراثية التي تحضر عادة في الولائم والعزائم العائلية التي تزداد خلال أيام العيد وسط أجواء تعكس روح التكافل والتواصل الاجتماعي بين الأسر والأقارب. وبين أن عيد الأضحى المبارك يعد مناسبة اجتماعية مميزة تتجسد فيها قيم التراحم والتواصل، فيما تحرص العائلات على إحياء العادات التراثية المرتبطة بالمطبخ الشعبي واستقبال الضيوف، في مشهد يعكس خصوصية المجتمع المحلي في عجلون وتمسكه بعاداته الأصيلة.
وقالت ربة المنزل منال المومني، إن التحضيرات تبدأ مبكرا لتجهيز ما يلزم من مواد غذائية وتوابل وسمن وطحين، إضافة إلى ترتيبات استقبال الضيوف وصناعة الحلويات المنزلية التي ما تزال تحافظ على مكانتها رغم انتشار الحلويات الجاهزة، مؤكدة أن الأكلات الشعبية تمثل جزءا أصيلا من هوية العيد وذكرياته الجميلة.
وأشارت صاحبة المشروع المنزلي غادة بني سلمان إلى أن موائد العيد في عجلون لا تخلو من أطباق المنسف والمشاوي والمعروك والمعمول المحشو بالتمر والجوز، إضافة إلى القهوة العربية التي ترافق الزيارات العائلية وصلة الرحم، مشيرة إلى أن هذه الطقوس تعزز الترابط الاجتماعي وتحافظ على الموروث الشعبي للأجيال الجديدة.
بدورهم، أكد أصحاب محال تجارية في أسواق عجلون وجود طلب متزايد على مستلزمات الحلويات والمواد التموينية مع اقتراب العيد، خاصة المكسرات والتمور والسمن البلدي، مشيرين إلى أن الحركة التجارية تشهد نشاطا ملحوظا مقارنة بالأيام العادية.



