ممثل قطاع الكهربائيات يؤكد توفر الأجهزة الموفرة للطاقة واستقرار أسعارها

هرمنا-أكد ممثل قطاع الكهربائيات والإلكترونيات في غرفة تجارة الأردن حاتم الزعبي، توفر الأجهزة الموفرة للطاقة بكميات كبيرة في السوق المحلية، وأن هناك استقرارا في الأسعار واستمرارية انسياب البضائع، ما يلغي الحاجة للتهافت على الشراء.
وأوضح أن السوق تشهد إقبالا متزايدا على الأجهزة والأنظمة التي تعمل بالطاقة الشمسية لغايات الإنارة، في ظل توجه المواطنين لتعزيز إجراءاتهم الاحترازية.
وأشار الزعبي في بيان اليوم الاثنين، إلى أن عمليات الشراء تتركز على الألواح الشمسية ومكوناتها بما فيها البطاريات ووحدات الشحن، إضافة إلى وحدات الإنارة الصغيرة والشواحن الشمسية، فضلا عن وحدات إنارة الحدائق والمنازل.
وأكد أن الطلب على البطاريات المرتبطة بالألواح الشمسية ومستلزماتها آخذ في الارتفاع، مبينا أن غالبية هذه المنتجات متوفرة لدى الموردين بكميات كبيرة، مع ثبات الأسعار دون أي زيادات تذكر.
وأشار إلى استمرار سلاسل التوريد للأجهزة الكهربائية إلى السوق المحلية، مع العمليات المستمرة عبر ميناء العقبة سواء من الصين أو دول شرق آسيا، كون هذه البضائع تمر عبر باب المندب ولا تتأثر بما يحدث بمضيق هرمز.
وحذر الزعبي المواطنين من تركيب أنظمة الطاقة الشمسية إلا عبر شركات مسجلة ومرخصة رسميا والحصول على الموافقات اللازمة من الجهات المختصة، محذرا من أن أي مخالفة قد تؤدي إلى غرامات أو أضرار.
ودعا إلى توخي الحذر من الإعلانات المضللة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، لا سيما تلك التي تعرض وحدات إنارة بأسعار منخفضة أو مجهولة المصدر، مشيرا إلى أن مثل هذه المنتجات غالبا ما تكون ضعيفة الجودة وغير مطابقة للمواصفات الأردنية.
وأكد التزام تجار القطاع بتوفير أجهزة مطابقة للمواصفات والمعايير المعتمدة التي تضمن الجودة والسلامة العامة، مشددا على أهمية الشراء من مصادر موثوقة.
وأوضح أن غرفة تجارة الأردن تنسق بشكل مستمر مع الجهات الرسمية، لا سيما وزارة الصناعة والتجارة والتموين ووزارة الطاقة والثروة المعدنية، لتسهيل الإجراءات وتذليل أي عقبات أمام العاملين في القطاع وضمان انسياب البضائع..
وقال الزعبي إن سوق الأجهزة الكهربائية في المملكة يشهد منافسة قوية نتيجة تنوع مصادر الاستيراد وكثرة العاملين فيه، إذ يزيد عددهم على 3 آلاف تاجر في عمان والمحافظات، ويوفرون نحو 25 ألف فرصة عمل.



