محليات

مشروع إعادة بناء مئذنة مسجد حبراص الأثري يواصل الحفاظ على الإرث المملوكي في بني كنانة

‎هرمنا نيوز-  بكر محمد عبيدات

‎يهدف مشروع إعادة بناء مئذنة مسجد حبراص الأثري الذي يقع في منطقة حبراص التابعة لبلدية الكفارات بلواء بني كنانة إلى الحفاظ على التراث الثقافي والديني الهام، وتجديد وإصلاح البنية التحتية والعناصر المعمارية المتضررة بالمسجد المملوكي.

‎وأشار مدير عام دائرة الاثار العامة الأستاذ الدكتور فوزي قاسم ابو دنة الى ان هذه الجهود من شأنها تعزيز الثقافة والسياحة والوعي بالتاريخ والتراث الإسلامي، ومنها: والحفاظ على التراث الثقافي والتاريخي.
‎واصلاح وتعزيز البنية التحتية والهيكل المعماري للمئذنة لضمان استدامتها على المدى الطويل.

‎وبين الدكتور ابو دنة في تصريح خاص بهرمنا نيوز وفضلاً عما تقدم فان عملية إعادة التأهيل للمسجد تسهم في اعادة إحياء الروح الجمالية والفنية للمكان و وتعزيز الهوية المحلية عن طريق تقديم فرص عمل للمجتمع المحلي ودمجهم في جهود ترميم المسجد، مما يعزز الانتماء المحلي والتفاعل الاجتماعي.


‎وحول جغرافية المسجد بين الدكتور ابو دنة بانه
‎منطقة حبراص والتي تقع ضمن لواء بني كنانة على بعد 16 كم شمال مدينة اربد، وترتفع عن سطح البحر حوالي 470م، وهي تابعة لبلدية الكفارات بالإضافة الى حرثا ويبلا وكفرسوم والرفيد. اما المئذنة فتقع على شرق الجدار الشمالي لجدار المسجد الخارجي.

‎اما بالنسبة للطبيعة الجغرافية للبلدة أشار الدكتور ابو دنة الها تتكون من سبعة تلال ومجموعه من أودية غير عميقة. حيث يقع المسجد على قطعة الأرض رقم (707) حوض (6) البلد نظام لوحات (17) بمساحة تسجيلية ( 1) دونم و145م2.

وفيما يتعلق بعملية الصيانة ، اشار الى أن أعمال الصيانة والترميم في مشروع مسجد حبراص الممبلوكي بدأت في نيسان 1/4/2026  حيث شهد موسم عام 2025 إتمام أعمال الترميم والتأهيل الشاملة لبدن المسجد التراثي بنسبة إنجاز بلغت 100%.

‎أما الموسم الحالي فقد بدأت أعمال الاستدامة الدورية التي أُنجزت بالكامل بنهاية الشهر. وبالتوازي مع ذلك، بدأت عمليات إعادة بناء مئذنة مسجد حبراص؛ حيث تم تشييد 17 مدماكاً حجرياً باستخدام نظام الجدران المزدوجة (Double Wall) مع الحشوة الداخلية لتعزيز المتانة الإنشائية، لتصل نسبة الإنجاز في المئذنة إلى
‎60%،

‎وأوضح الدكتور أبو دنة بانه تم العثور على مدفن تم الدفن فيه بنظام مميز , وذلك خلال  إستكمال أعمال التنقيب التي بدأت في موسم 2025 وتم انجاز 30% منها حيث تم العثور على مدفن بنظام دفن مميز.

‎وزاد بأن عمليات الترميم والصيانة اقتصرت بشكل رئيس على تأمين مواد البناء التقليدية، مثل الشيد (الجير) والرمل السيليكا، وذلك انسجامًا مع منهجيات الترميم الأثري التي تقتضي استخدام مواد متوافقة مع الأصل التاريخي للمبنى، ولم يفصح عن التكلفة لهذه العمليات كونها قابلة للتغيير على ضوء ما يتم العمل به .

‎وبين بأن أعمال  الترميم في مسجد حبراص المملوكي تمت من قبل دائرة الأثار العامة وعاملين من أفراد المجتمع المحلي.

مقالات ذات صلة